1_ كن سئ الظن ( على أساس أنك فهلوى وفاهم كل حاجه و بنظرة عين تعرف اللى قدامك بيفكر فى أيه )
2_ تصيد الأخطاء ولا تقبل الخلاف فى وجهات النظر ( وخليك ماشى بطريقة بوش اللى مش معانا يبقى علينا وطبعا أنت عارف أيه اللى حصل لبوش فى الأخر .. وتمسك بفكرة أن الاختلاف يفسد الود والقضيه وكل حاجه)
3_ ذكره دائما بما تفعله من أجله حتى ولو كان حقيرا ولا يستحق الذكر ( أحسن ينسى أفضالك عليه وكرم أخلاقك عليه وبعدين دا انت لولاك عليه كان زمانه لسه بيستعمل مناديل فلورا لحد دلوقتى )
4 _ كن مستمعا سيئا ( يعنى متدهيوش فرصه يفضفض معاك بكلمتين أبدا كل ما يجى يحكى عن حاجه القط أول كلمه فى الحوار وأفضل أحكي عن نفسك وعن أمجادك فى مثل هذه المواقف مش زى حالاته مش عارف يتصرف ومتفوتش الفرصه بالمره وأحكيله عن كل أصحابك التانين اللى مبيقدروش يتصرفوا من غير حكمتك و وفهمه بقه أن الحياه كلها مصاعب وأنه لازم يتحمل شويه مش معقول أول متقابله مشكله يزن ويقرفنا كده مش قصه هى )
5_ الشكوى المستمره ( يعنى كل ما تشوف وشه أو تسمع صوته مترحموش أشتكى من الكهربا المقطوعه والنت اللى فاصل الحر اللى يخنق والاسعار المولعه العيشه السوده والبلد اللى باظت وافلام رشدى أباظه اللى بيعرضوها ليل نهار يعنى هم الاصحاب اتعملوا ليه علشان نخنقهم ونكد عليهم طبعا وده على أساس أنك مسمعتش قبل كده احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( بشروا ولا تنفروا ) .. ( تبسمك فى وجه أخيك صدقه ) وطبعا معندكش أى فكره عن علم النفس اللى بيقول أن المزاج أو الحاله النفسيه مرض معدى بتتنقل بالرغى أو البوز الطويل
6_ إذاعة سره ( معلش حقك برضه أصله صعبان عليك ومقطع فى قلبك ومش قادر تمسك نفسك من الزعل لو متكلمتش مع حد هتفرقع من الزعل .. معلش حقك برضو ذيع ذيع ولا يهمك وأكشف ستره وسيحله مش مشكله وبعدين أنت حكيت لمين يعنى ده للجيران ولخاله سعديه الرغايه ولأصحابك فى الشغل ولفتحيه بتاعة الطماطم اللى فى أول الشارع .. بس هم دول مفيش غيرهم )
7_ الشكوى من إتصالات وزيارات الأصدقاء الأخرين ( يمكن يحس على دمه ويخف شويه بس لو مفهمش بقه المره اللى جايه جبهاله على بلاطه يمكن يخاف من البلاطه ويحترم نفسه )
8_ لا تسأل عنه إذا غاب ( يعنى هيتنيل يروح فين .. وبعدين ليفتكر نفسه مهم ولا حاجه .. سيبك منه بكره يرجع ولا ان شاله مرجع يعنى هيبهللها )
9_ إحكى له عن عيوب أصدقائك الأخرون وعن أسرارهم ( علشان يبقى متطمن على مستقبله معاك وعارف حدوده)
10_ لا تترك فرصه تستطيع أن تذكره فيها أنك افضل منه دون أن تذكره بذلك ( أحسن ينسى أصله ولا حاجه وينسى أنت مين وهو مين )
هل ما حدث فى ذلك اليوم كان هو نعمتها أم نقمتها هل كان قرارها فى هذا اليوم هو شر أم خير
لم تكن لتعرف الإجابة أبدا لولا أنها أتخذت القرار الصحيح فى وقت مبكر جدا
كانت حسناء فى زيارة عمتها وهى فى الرابعة عشر من عمرها وتطرق الحديث
بين عمتها و والدتها إلى ما وصلت إليه نفوس الناس من سوء
فذكرت أمها حديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
قال أنس – رضي الله عنه : كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم – فقال : يطلع الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة , فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه وقد علق نعليه بيده الشمال فسلم , فلما كان الغد قال النبي – صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع الرجل بعينه مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي – صلى الله عليه وسلم – مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل الحالة الأولى , فلما قام النبي – صلى الله عليه وسلم – تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما , وقد قال عبد الله بن عمرو أنه بات معه ثلاث ليال , فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا استيقظ وتقلب على فراشه ذكر الله تعالى وكبره ولا يقوم حتى تقام الصلاة , فلما مرت الثلاث وكدت أحتقر عمله فقلت : يا عبد الله , سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول لك أي عنك ثلاث مرات : ( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ) فطلعت أنت الثلاث مرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك عملت كبير عمل , فما الذي بلغ بك ما قال النبي – صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ( ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه ) فقال عبد الله : ( هي التي بلغت بك ) .
ظلت عبارة عبد الله بن عمرو ( هى التى بلغت بك ) تتردد فى عقلها مرارا وتكرارا
وتغير شئ بداخلها .. هل هذا هو معنى الاخلاص وهل يكون الطريق الى الجنه بهذه البساطه
وكان قرارها أنها لن تنام يوما وهى تحمل غلا او حسدا أو كرها لمسلما أبدا مهما كان السبب
كان الأمر صعبا جدا فى بدايته وخاصة لمراهقة فى مثل هذا العمر ... ولكنها وبعد فترة من الوقت
عرفت المعنى الحقيقى للإخلاص ... عرفت كيف يكون المسلم واثقا راضيا قويا لا يحسد ولا يحقد
ولا يخشى فى الله لومة لائم
ولكنها لم تتوقف عند ذلك .. فكرت أنها قد تستطيع ببعض من هذا الإخلاص أن تغير وجه التاريخ
ليس ذلك التاريخ الذى نعرفه ولكن تاريخ البشر هؤلاء البشر التى تعيش هى بينهم لماذا لا تساعدهم
وتغير تاريخهم أو تحاول فقط تحاول لن تخسر كثيرا إذا حاولت يكفيها إبراء ذمتها أمام الله
هذه صديقة تعانى من مستواها المنخفض فى مادة الرياضيات قد تفشل هذا العام وترسب فى هذه الماده
ولكنها ستساعدها بكل ما تستطيع حتى يمر العام الدراسي بسلام
هذا عم على البواب يعانى البرد القارس فى أيام الشتاء ومولوده الصغير قد يصاب بنزلة برد شديده
لماذا لا تشترى له مدفأة صغيرة لعل الشتاء يمر بسلام
ليلى ابنة البواب الصغيره انفجرت زجاجة المياة الغازية وتطايرت قطع الزجاج ودخلت قطعة زجاج فى عينيها
سيضيع نظرها إذا لم تتم لها الاسعافات اللازمة فورا .. ولكن من أين لوالدها الفقير بنفقات سيارة أجرة ومستشفى
استثمارى ولكن حسناء بسيارة والدها نقلتها سريعا الى إحدى المستشيفات وتم عمل اللازم
أخيها يحتاج لدعم وتشجيع لينشئ مشروعه الجديد .. لن يضرها كثيرا بعض الكلمات الطيبة وكلمات التشجيع
وقليل من الوقت للمساعدة ..
إصلاح ما فسد فى علاقات أصدقائها وأهلها ولو ببعض الكلمات القليله لن يضرها كثيرا
صلة الرحم وزيارة العجائز من أقاربها قد يكون شيئا ممتعا فى حد ذاته
لم تبحث أبدا عن كلمات الشكر أو العرفان بالجميل كان يكفيها أن ترى تحولا للأفضل يحدث فى حياة من حولها
أى تحول حتى لو كان بسيطا حتى لو كان التحول هو ثيابا جديده لليلى أبنة البواب
ولكنها لم تكن تعرف أبدا ولم يخطر فى بالها أبدا أنها وبهذه الطريقة تعيش فى عالما سحريا .. سحريا تماما
وأنها وبهذه الطريقة تملك عصا سحرية ..
كل شئ يسير فى حياتها تملأه البركه هى دائما الأولى ,,, الأولى فى قلوب الجميع ... الأولى فى عملها
الأولى فى بيتها .. يأتيها الخير ولا تعرف من أين جاء .. إذا تمنت شيئا بقوة وتوجهت إلى ربها حدث
أو حدث ما هو خير منه .. لا ترى من الناس دائما إلا الخير حتى هؤلاء الذين يسبهم الناس ويلعنهم
ترى منهم كل الخير .. أما عن أمورها الماديه فهى تسير دائما للأفضل ولم تعرف أبدا كيف
لم تكتشف سر ما يحدث حتى قررت يوما أنها قد أعطت الكثير وأنها قد تعبت من البشر وغبائهم
قررت فجأه أنه لا شأن لها بعد اليوم بما يحدث حولها .. تساءلت كيف أنها وبجهلها توقعت أنها قد
تستطيع أن تغير فى حياة الناس .. وإن كان فما شأنها هى ؟؟؟!!!
لم يمر وقت طويل حتى أيقنت تماما أنها فقدت عصاها السحريه وللأسف هى من قذف بتلك العصا بعيدا
عرفت الأن سر العصا السحريه والعالم السحرى الذى كانت تعيش فيه ولكن بعد أن فقدته وخرجت الى الواقع
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه ولكن اليك خمسةشروط! أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال : يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة
قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراكالله فيه!
فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفيعنه ..وهو لا تخفى عليه خافية!
فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحيأن تعصي الله وهو يراك .. فسكت الرجل ..
ثم قال :
زدني!
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه
فقال الرجل : سبحان الله .. وأينأذهب .. وكل ما في الكون له!
فقال إبراهيم : أما تستحي أنتعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟
قال الرجل : زدني!
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصيالله .. فلا تأكل من رزقه
فقال الرجل : سبحان الله ..وكيفأعيش .. وكل النعم من عنده!
فقال إبراهيم : أماتستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك ؟ قال الرجل :
زدني!
فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله.. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار .. فلا تذهب معهم!!
فقال الرجل : سبحان الله ..وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً!!!!!
فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك فيصحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها!
فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون ...والملائكة الحافظون .. والشهودالناطقون ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول : أين الكرام الكاتبون .. والملائكةالحافظون .. والشهودالناطقون!!!!!
كان اتصالا صباحيا مفاجأ من الست فاطمة لم تتوقعه ست البنات لذلك ترددت كثيرا
قبل أن ترد عليها فالست فاطمة طالما عرفت في شارعنا بأنها ( حشرية هانم )
تتدخل في كل شئ وتسأل عن كل شئ ...
فإذا كان ذات صباح وكان اليوم هو يوم نحسك وحدث أن وقعت في طريقها فأمرك منتهى لا محالة وطريقك مسدود وليس أمامك إلا أن تجيب عن أسئلتها فورا وبشكل مقنع فهي لن تتركك حتى تتأكد من أنها أنهت عليك تماما وأخذت منك كل المعلومات المطلوبة .
. وإذا لم تفعل وتعترف بكل شئ فستضطرها لإستخدام وسائلها الخاصة في التعذيب وفي النهاية لن تستطيع الهروب وستعترف
وبالرغم من معرفة ست البنات بشخصية الست فاطمة إلا أنها وبدون مبرر معقول ردت عليها
ومن الطرف الأخر جاء صوت الست فاطمة مبتسما وبكلمات مختصرة جدا وعلى غير العادة قالت ( أهلا بالحلوين ازيك يا حبيبتي من غير ما أطول عليكي أنا مستنياكى تعدي عليه بعد العصر البسي حاجه حلوه كده وتعالى أوعى تتاخرى)
وقبل أن تفكر ست البنات في الرد كانت الست فاطمة قد أغلقت الخط
بعد أن تركت فريستها ( ست البنات ) تأكلها الحيرة ويدور في رأسها كثير من التساؤلات ... ترى ماذا تريد منى ولماذا لم تخبرني بما تريد على الهاتف ولماذا تطلب مني ارتداء ( حاجه حلوه كده ) أيعقل أن ما فهمته قد يكون حقيقي ... لالالالالالا ... هزت ( ست البنات ) رأسها بالنفي لتبعد تلك الأفكار عن عقلها
وطوال ساعات الصباح لم تستطع ست البنات أن تبعد الحيرة عن رأسها
وبالرغم من معرفتها السابقة بالست فاطمة إلا أنها قررت أن تذهب في زيارتها حسب الموعد المتفق عليه ولكنها لم تكن تملك الوقت الكافي لارتداء( حاجه حلوه كده)
فقد ذهبت إليها بعد العمل مباشرةمما جعل هيئتها وعلى غير العادة ( مش تمام )
وفي تمام الساعة الثالثة والنصف كانت هناك عند باب الست فاطمة ترددت قليلا قبل أن تطرق الباب لكنها وبعد فترة من التردد طرقت الباب و فتحت الست فاطمة .. وهناك وجدت إحدى السيدات التي لم تكن تعرفها من قبل (والتي اتضح فيما بعد أنها خاطبة كالتي نراها في المسلسلات ولكن حقيقية)
هكذا استقبلت الست فاطمة ست البنات وهي تنظر للسيدة التي كانت تتفحص ست البنات بنظرات مريبة ..
أدخلي يا حبيبتي أدخلي معلش أصل خالتك فاطمة كبرت ومشاكلها زادت
ومن إمبارح وأنا مش عارفه أشيل راسي من الصداع قولت أسألك مش أنتي برضو دكتورة هههههههههههه
وهكذا أتضح لست البنات كل شئ فالست فاطمة إفتعلت كل هذا لسبب واضح ومعروف .. وبشكل سريع وصفت دواء مناسبا وانصرفت
لم يمر وقت طويل حتى أتصلت الست فاطمة بوالدة ست البنات لتخبرها أن إحدى السيدات تريد أن تتحدث معها على الهاتف وتطلب الإذن أولا ..
وافقت الست فوزيه والدة ست البنات دون تردد فقد فهمت الأمر سريعا
وما أن أغلقت الست فاطمة الخط .. حتى أتصلت الأخرى ومن بين العبارات فهمت ست البنات أن المتصلة هي أم العريس وأنها تطلب موعدا
للزيارة هي و العريس ووالد العريس
أعادت الأجواء إلى ذاكرتها أيام بعيدة وذكريات كانت تتمنى لو أنها لم تعد تتذكرها ... مزيج من القلق والخوف والرفض والفرح ملأ كيانها لم تعد تلك الفتاة الصغيرة التي يسعدها خبر مثل هذا
فكرت في الرفض لماذا تضع نفسها في هذا الموقف
ولماذا تقبل بأن ترتبط بشاب لا تعرفه أو تراه من قبل ولكنها راجعت نفسها لتتذكر أنها لن تخسر كثيرا فلتعتبر ما يحدث مجرد تسليه وحتى لا تغضب والدتها
أيام قليلة وكانت ست البنات والعائلة على أهبة الاستعداد لاستقبال العريس وأهله فهم على وصول بين لحظة وأخرى ..
جلست ست البنات متألقة كالعادة ولكنها هذه المرة لم تكن تهتم كثيرا
ولكن ما حدث بعد ذلك وضعها في موقف لا تحسد عليه وألجمتها المفاجأة فلم تستطع أن تنطق بكلمة واحدة طيلة الجلسة .. بالرغم من محاولات العريس المستميتة معها فلم يكن هناك ما يستدعي كل هذا الحرج
ولكنها وحين رأت أن العريس الذي جاء إلى صالون بيتهم هو ( نادر ) ذلك الشاب المميز الذي يعمل معها بالمستشفى الجديد تلعثمت وأصابها الحرج ولم تنطق بكلمة واحدة حتى انتهت جلسة التعارف
و ظلت لعدة أيام تتحاشى لقاءه بالمستشفى
حتى قطع هو كل هذا وأتصل بها مباشرة ليسألها عن رأيها وهل تقبل به زوجا أم لا !!!
وبالطبع كانت الموافقة هي ردها
لم تستطع أبدا أن تتخلص من مشاعر الخوف والقلق طيلة فترة الإعداد للزفاف .. حتى حماسها وهى تنتقى فستانها وترتب أشياءها لم يكن كما سبق
وفى غمرة انشغالها بالاستعداد للزفاف ........ اتصل بها عصام ليسأل عنها وليطلب منها أن يعودا معا مرة أخرى .. أربكها إتصاله كثيرا ..و كم كانت تمنى لو أنها لم تتعرف على صوته أصلا ..ترى هل كان اتصال عصام وفي هذا التوقيت بالذات
هو الجائزة الأخيرة في هذه القصة .. أم انه نذير بأن تجربتها معه ستتكرر .. ظل هذا التساؤل يدور برأسها حتى يوم الزفاف
وفي واحدة من أجمل الغرف بفندق ( مينا هاوس ) .. جلست ست البنات
تضع اللمسات الأخيره على زينتها ... باقي على موعد حفل زفافها
هي و نادر ساعة ... فقط ساعة .. و سيكون الحفل في ذلك الفندق
الكبير الرائع .
.وبالرغم من أن حبها لنادر كبير والشهور الماضية كانت كافية لخلق نوع خاص من الإنسجام بينهما إلا أنها وهذه المرة أقل تفاؤلا وأقل سعادة غلبت مشاعر القلق والخوف على مشاعر السعادة دموعها الأن ليست دموع فرح إنها دموع خوف و قلق من أن يتكرر ذلك الإحساس المؤلم في حياتها مرة أخرى ... ساعة واحدة هي ما تفصل بينهما ولكنها توقعت أن يحدث كل شئ في هذه الساعة دارت كل السيناريوهات الحزينة في رأسها .. توقعت أن يحدث أى شئ حتى أخر لحظه
وحين وصل والدها ليأخذها لنادر
نظرت فى عينيه عسى ان تقرأ شيئا
أو تستشف شيئا ولكنها لم ترى شيئا غير ابتسامة واسعة وعينان تملأهما السعادة
وقعت عينيها على نادر .. كان يقف اسفل السلم بإبتسامته العذبه شعرت بطمأنينه غريبة تسرى إلى جسدها شيئا فشيئا أمسك بيدها وأتجها الى القاعة معا شعرت وقتها أن كل هواجسها ذهبت بعيدا
و مع ظهور إبتسامتها الساحرة مرة أخرى بدت ست البنات في فستانها الأبيض كأميرة من زمن مضى ضلت طريقها إلى زماننا