الأربعاء، 22 يوليو 2009

أنت أد الحرب دى ( قصة قصيرة )


أستيقظ كعادته منذ أن استلم عمله الجديد في تمام السادسة والنصف...كان اختياره لهذا الموعد الغريب اختيارا يثير الدهشة فلو أنه أستيقظ مبكرا نصف ساعة فقط لصلى الفجر قبل شروق الشمس ونال جزء من بركة الصباح ولو انه استيقظ بعد ذلك بنصف ساعة فقط لقلنا انه ( راحت عليه نومه)
ولكنه وبهذه الطريقة الغريبه أعتاد أن يدير حياته كلها وليس الصباح فقط
لم يكن العمل كمندوب للمبيعات غاية طموحه ولم يخطر على باله حين التحق بكلية الآداب وتفوق فيها أن نهايته ستكون في مثل هذا العمل البعيد تماما عن مجال تخصصه لذلك قرر أن يعتبر هذه الوظيفة مجرد خطوة في طريق أحلامه... وبالفعل استطاع في وقت قصير إن يضاعف مبيعات شركته وان يثبت تميزا وجدارة
مما رشحه لترقية غيرت حياته في يوم وليله لم يتوقع أن تتحقق أحلامه بهذه السرعة
وأن يصير مديرا لإحدى أهم الأقسام بالشركة وهو في مثل هذا السن الصغير نسبيا
فقد أصبح أصغر مدير بالشركة ... تضاعف راتبه وساعدته الشركة في الحصول على سيارة حديثة... بأقساط سهله وبدون فوائد
تلك البداية الم يتوقعها يوما ولكنه لم يتوقف عندها واستمر من نجاح إلى نجاح ترك إدارة القسم المهم لينتقل إلى إدارة فرع الشركة المهم السيارة الحديثة أصبحت سيارتين... كان يحلم بأن يمتلك ولو شقة صغيره في حي متواضع فأصبح يملك شقه فاخره في أحدى الأحياء الراقية بالقاهرة. كان في كل صيف غاية طموحه هو وزوجته أن يسافرا إلى أحد المصايف الشعبية فيقضيا أسبوعا في أحدى الشقق التي تقع في العمارات البعيدة عن البحر توفيرا للنفقات ... الآن أصبح يقضى اسابيعا في فنادق الخمس نجوم في أي مكان يريد
كل ما كان بالنسبة له مجرد حلم بعيد أصبح بين يديه .. حين بدأ حياته العمليه لم يتوقع أن تسير الأمور هكذا توقع أن تسير الأمور بصعوبة أكثر وبدلا من أن يحمد الله على نعمه الكثيرة
سأل نفسه سؤال مهما .. الآن وقد أصبح عمره أربعين عاما
وقد بقى على سن المعاش ... عشرون عام فقط !!!!!!!!!!!!!ما الحل
بالتأكيد سيكون المعاش مبلغا لا يقارن براتبه الآن وسيحرم من كل تلك المميزات التي
تمنحها الشركة ما الحل إذا ؟!!... عليه أن يبدأ في أخذ احتياطه من الآن
فكر كثيرا قبل أن يصل لذلك القرار الحكيم الذي سيوفر له حتما شعورا بالأمان
كان ذلك الحل العبقري هو .. أنه سوف يأخذ قرضا كبيرا من البنك هذا القرض سيسدده من راتبه
وسيبدأ بأموال القرض مشروعا صغيرا ليزيد من دخله
فبالرغم من كل شئ لم يستطع حتى الآن أن يوفر من راتبه سوى مبلغا بسيطا ... فهو يعيش ( براحته على الأخر ) ولا يستطيع ان يتنازل عن هذه الرفاهية التي يعيش فيها لذا فقرض البنك سيسهل الأمر بالنسبة له
هذا المشروع والذى سيدر دخلا إضافيا سيساعده على سداد القرض سريعا
وبعد الانتهاء من سداد القرض سيتحسن دخله الى درجة كبيرة .. لن يقلق حينها من شئ وسيكون ( مدير نفسه )
.. سأل عن كل شئ جيدا وعرف الأوراق المطلوبة .. راتبه الكبير سيوفر له تسهيلات لا بأس بها واسم شركته التي يعمل بها اسم كبير
سيوفر له صلاحيات لا بأس بها .....
وفى عمله في الصباح كان مشغولا للغاية حين دخل إحدى الموظفين إلى مكتبه طالبا منه ان يتحدث معه على انفراد .. فكر أن يعتذر له ولكنه لم يفعل ورغم انشغاله وضيق الوقت .. جلس على مكتبه في هدوء وقال له خير أتفضل إتكلم
فأجابه الموظف على الفور : أنا أسف جداا انى أكلمك فى موضوع زى ده وعارف انك ممكن تسخر من كلامى لكن أنا حسيت أن دى رساله لازم أوصلهالك امبارح حلمت انك بتقول لحد إنا معرفوش انك هتعمل قرض من البنك وسمعت صوت لحد مشفتوش بيقولك بلاش أرجوك أنت إنسان كويس وده الخطأ الأخير اللى ممكن تقع فيه وسمعت الصوت بيترجاك انك متعملش القرض ... وبعدين يا أستاذ سعيد أنت مش عارف إن القرض ده ربا ( وأحل الله البيع وحرم الربا ) يا أستاذ سعيد افتكر قول الله تعالى ( #
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ # فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ
)... حرب من الله ورسوله يا أستاذ سعيد حرب من الله ورسوله أنت أد الحرب دهى ... أنا أسف بجد لكن كان لازم أبلغك أنا معرفش هل أنت فعلا ناوى تعمل قرض ولا لأ لكن هو ده اللى شوفته وكان لازم ابلغك
عن اذنك
خرج الموظف من مكتب سعيد بعد ان زلزلت الكلمات جسده وشعر بقشعريرة تملأ جسده وبرودة في أطرافه حين تذكر كلماته الأخيرة( حرب من الله ورسوله يا أستاذ سعيد أنت أد الحرب دى)
قرر حينها أن يؤجل هذه الخطوة .. وألا يشغل باله بهذا الموضوع حاليا .. ولكن حين قابل صديقه في الصباح وحكى له عما يعتزم قال له صديقه ( يا عم هو أحنا يعنى كل حاجه بنعملها صح وبعدين ما الناس كلها شغاله كدا أنت يعنى أحسن من الناس دهى .. وربك غفور رحيم وأنت محتاج .. اتكل على الله وخلص وبعدين أنت هتاخد الفلوس وتشغلها يعنى هتكسب وتعتبر البنك شريكك ) .فلسفه ووجهة نظر أليس كذلك
لم تمر أيام حتى كان قد نسى أمر هذا الموظف أو تناسى .. وأتم القرض وبدأ مشروعه الصغير .. وبدأ مشروعه فى النجاح بالفعل .. مما أثار غيرة بعضا من زملاؤه بالعمل ..
ولم تمضى شهور حتى تغيررئيس مجلس الإدارة بشركته التى يعمل بها .. هذا المدير ولسبب ما لم يفهمه كان لا يحبه وبدأ فى مضايقته بوسائل شتى .. حتى أضطرتحت ضغط المضاياقات والمعامله السيئة لترك العمل بالشركة .. معتمدا على دخل مشروعه الصغير والذي بدا ناجحا حينها ويدر دخلا لا بأس به ... لم يكتمل العام حتى بدأت مشاكل السيوله الماديه تحاصر مشروعه الجديد .. ليجد نفسه مضطرا لسحب قرض جديد بضمان مشروعه الصغير ... ولأسباب لم يفهمها حتى الأن سارت الأمور من سئ إلى أسوأحتى أنه قضى عدة أسابيع فى قسم الشرطه لتحريره شيك بدون رصيد ..
.لم يستطع تسديد أقساط القروض فى وقتها والفوائد البنكيه لا ترحم .. باع ذهب زوجته ثم اضطر لبيع سيارة زوجته .. وقبل كل هذا بالطبع تنازل عن كل أنواع الرفاهية التي كان ينعم بها .. ثم وجد نفسه مضطرا لبيع سيارته .. وللأسف باع شقته أيضا واشترى بجزء من ثمنها شقة صغيره في أحدى أحياء القاهرة المتواضعة.. وبدلا من سيارته الفارهه أصبح يذهب إلى عمله بالمواصلات العامة ... لم يشأ أبدا أن يعترف لنفسه بأن ما يحدث له هو حرب من الله ورسوله .. ظل يكابر حتى وجد نفسه فجأه مضطرا لبيع شقته الصغيرة أيضا .. وظلت كلمات الموظف ( حرب من الله ورسوله يا أستاذ سعيد أنت أد الحرب دى ) تتردد في عقله وهو يرى أثاثه الفاخرأو ما تبقى منه ينتقل إلى شقة صغيرة ايجار جديد بإحدى الأحياء النصف شعبية بالقاهرة

الخميس، 9 يوليو 2009

لو شاء الله أن يهبنى حفنة حياة أخرى


لو شاء الله أن يهبني حفنة حياة أخرى، سوف أستغلها بكل قواي. ربما ما قلت كل ما أفكر فيه لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله. وسأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه، سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نوم خسارة لستين ثانية من النور. وسوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام، لو شاء ربي أن يهبني حفنة حياة أخرى سأرتدي ملابس بسيطة واستلقي على وجه الأرض عارياً ليس من جسدي وحسب بل من روحي أيضاً، وسأبرهن للناس كم يخطئون لو اعتقدوا انهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، فهم لا يدرون انهم يشيخون اذا توقفوا عن العشق.
للطفـــل ســـوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده، وللكهول سأعلّمهم ان الموت لا يأتي بسبب السنّ بل بفعل النسيان.
لقد تعلمت منكم كثيراً أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريدون العيش في القمة غير مدركين أن سرّ السعادة في كيف نهبط من فوق. وتعلّمت ان المولود الجديد حين يشد على أصبع أبيه للمرّة الأولى يعني انه أمسك بها الى الأبد. تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف.
بل تعلمت منكم أكثر! لكن، قليلاً ما سيسعفني ذلك، فما ان انهي توضيب معارفي سأكون على شفير الوداع.
قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه.
لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة أراكِ نائمة كنت آخذك في ذراعيّ وأصلّي أن يجعلني الله حارساً لروحك. لو كنت أعرف أنها دقائقي الأخيرة معك لقلت «أحبك» ولتجاهلت، بخجل، أنك تعرفين ذلك.
هناك بالطبع يوم آخر، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل خيراً، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير أحب أن أقول كم أحبك، وكم أنني لن أنساكِ. لأن الغد ليس مؤكداً لا للشاب ولا للكهل. ربما هذا آخر يوم نرى فيه من نحب. فلنتصرّف، لئلا نندم لأننا لم نبذل الجهد الكافي لنبتسم، لنحنّ، لنطبع قبلة، أو لأننا مشغولون عن قول كلمة فيها أمل.
احفظوا قربكم ممن يحبكم وتحبّون، قولوا لهم همساً انكم في حاجة اليهم، احبوهم واهتموا بهم، وخذوا الوقت الكافي كي تقولوا: نفهمكم، سامحونا، من فضلكم، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفونها.
لن يتذكر أحد أفكاركم المضمرة، فاطلبوا من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهنوا لأصدقائكم وأحبائكم محبتكم لهم»


الوصيه الاخيره ل. غبرييل غارسيا ماركيز

السبت، 27 يونيو 2009

كيف تخسر صديق .. دون أن تشعر بضيق



1_ كن سئ الظن ( على أساس أنك فهلوى وفاهم كل حاجه و بنظرة عين تعرف اللى قدامك بيفكر فى أيه )

2_ تصيد الأخطاء ولا تقبل الخلاف فى وجهات النظر ( وخليك ماشى بطريقة بوش اللى مش معانا يبقى علينا
وطبعا أنت عارف أيه اللى حصل لبوش فى الأخر .. وتمسك بفكرة أن الاختلاف يفسد الود والقضيه وكل حاجه)

3_ ذكره دائما بما تفعله من أجله حتى ولو كان حقيرا ولا يستحق الذكر ( أحسن ينسى أفضالك عليه وكرم أخلاقك عليه
وبعدين دا انت لولاك عليه كان زمانه لسه بيستعمل مناديل فلورا لحد دلوقتى )

4 _ كن مستمعا سيئا ( يعنى متدهيوش فرصه يفضفض معاك بكلمتين أبدا كل ما يجى يحكى عن حاجه القط أول كلمه فى الحوار
وأفضل أحكي عن نفسك وعن أمجادك فى مثل هذه المواقف مش زى حالاته مش عارف يتصرف ومتفوتش الفرصه بالمره
وأحكيله عن كل أصحابك التانين اللى مبيقدروش يتصرفوا من غير حكمتك و وفهمه بقه أن الحياه كلها مصاعب وأنه لازم يتحمل
شويه مش معقول أول متقابله مشكله يزن ويقرفنا كده مش قصه هى )

5_ الشكوى المستمره ( يعنى كل ما تشوف وشه أو تسمع صوته مترحموش أشتكى من الكهربا المقطوعه والنت اللى فاصل
الحر اللى يخنق والاسعار المولعه العيشه السوده والبلد اللى باظت وافلام رشدى أباظه اللى بيعرضوها ليل نهار
يعنى هم الاصحاب اتعملوا ليه علشان نخنقهم ونكد عليهم طبعا وده على أساس أنك مسمعتش قبل كده احاديث الرسول
صلى الله عليه وسلم ( بشروا ولا تنفروا ) .. ( تبسمك فى وجه أخيك صدقه )
وطبعا معندكش أى فكره عن علم النفس اللى بيقول أن المزاج أو الحاله النفسيه مرض معدى بتتنقل بالرغى أو البوز الطويل

6_ إذاعة سره ( معلش حقك برضه أصله صعبان عليك ومقطع فى قلبك ومش قادر تمسك نفسك من الزعل
لو متكلمتش مع حد هتفرقع من الزعل .. معلش حقك برضو ذيع ذيع ولا يهمك وأكشف ستره وسيحله
مش مشكله وبعدين أنت حكيت لمين يعنى ده للجيران ولخاله سعديه الرغايه ولأصحابك فى الشغل ولفتحيه بتاعة الطماطم
اللى فى أول الشارع .. بس هم دول مفيش غيرهم )

7_ الشكوى من إتصالات وزيارات الأصدقاء الأخرين ( يمكن يحس على دمه ويخف شويه بس لو مفهمش بقه
المره اللى جايه جبهاله على بلاطه يمكن يخاف من البلاطه ويحترم نفسه )

8_ لا تسأل عنه إذا غاب ( يعنى هيتنيل يروح فين .. وبعدين ليفتكر نفسه مهم ولا حاجه .. سيبك منه بكره يرجع
ولا ان شاله مرجع يعنى هيبهللها )

9_ إحكى له عن عيوب أصدقائك الأخرون وعن أسرارهم ( علشان يبقى متطمن على مستقبله معاك وعارف حدوده)

10_ لا تترك فرصه تستطيع أن تذكره فيها أنك افضل منه دون أن تذكره بذلك ( أحسن ينسى أصله ولا حاجه
وينسى أنت مين وهو مين )


مستنيه إضفاتكم لأن اكيد فى حاجات تانيه أنا نسياها

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

حسناء والعصا السحرية ( قصة حقيقية جدا )


هل ما حدث فى ذلك اليوم كان هو نعمتها أم نقمتها هل كان قرارها فى هذا اليوم هو شر أم خير

لم تكن لتعرف الإجابة أبدا لولا أنها أتخذت القرار الصحيح فى وقت مبكر جدا

كانت حسناء فى زيارة عمتها وهى فى الرابعة عشر من عمرها وتطرق الحديث

بين عمتها و والدتها إلى ما وصلت إليه نفوس الناس من سوء

فذكرت أمها حديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم )

قال أنس – رضي الله عنه : كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم – فقال : يطلع الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة , فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه وقد علق نعليه بيده الشمال فسلم , فلما كان الغد قال النبي – صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع الرجل بعينه مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي – صلى الله عليه وسلم – مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل الحالة الأولى , فلما قام النبي – صلى الله عليه وسلم – تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما , وقد قال عبد الله بن عمرو أنه بات معه ثلاث ليال , فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا استيقظ وتقلب على فراشه ذكر الله تعالى وكبره ولا يقوم حتى تقام الصلاة , فلما مرت الثلاث وكدت أحتقر عمله فقلت : يا عبد الله , سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول لك أي عنك ثلاث مرات : ( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ) فطلعت أنت الثلاث مرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك عملت كبير عمل , فما الذي بلغ بك ما قال النبي – صلى الله عليه
وسلم ؟ قال : ( ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه )
فقال عبد الله : ( هي التي بلغت بك ) .

ظلت عبارة عبد الله بن عمرو ( هى التى بلغت بك ) تتردد فى عقلها مرارا وتكرارا

وتغير شئ بداخلها .. هل هذا هو معنى الاخلاص وهل يكون الطريق الى الجنه بهذه البساطه

وكان قرارها أنها لن تنام يوما وهى تحمل غلا او حسدا أو كرها لمسلما أبدا مهما كان السبب

كان الأمر صعبا جدا فى بدايته وخاصة لمراهقة فى مثل هذا العمر ... ولكنها وبعد فترة من الوقت

عرفت المعنى الحقيقى للإخلاص ... عرفت كيف يكون المسلم واثقا راضيا قويا لا يحسد ولا يحقد

ولا يخشى فى الله لومة لائم

ولكنها لم تتوقف عند ذلك .. فكرت أنها قد تستطيع ببعض من هذا الإخلاص أن تغير وجه التاريخ

ليس ذلك التاريخ الذى نعرفه ولكن تاريخ البشر هؤلاء البشر التى تعيش هى بينهم لماذا لا تساعدهم

وتغير تاريخهم أو تحاول فقط تحاول لن تخسر كثيرا إذا حاولت يكفيها إبراء ذمتها أمام الله

هذه صديقة تعانى من مستواها المنخفض فى مادة الرياضيات قد تفشل هذا العام وترسب فى هذه الماده

ولكنها ستساعدها بكل ما تستطيع حتى يمر العام الدراسي بسلام

هذا عم على البواب يعانى البرد القارس فى أيام الشتاء ومولوده الصغير قد يصاب بنزلة برد شديده

لماذا لا تشترى له مدفأة صغيرة لعل الشتاء يمر بسلام

ليلى ابنة البواب الصغيره انفجرت زجاجة المياة الغازية وتطايرت قطع الزجاج ودخلت قطعة زجاج فى عينيها

سيضيع نظرها إذا لم تتم لها الاسعافات اللازمة فورا .. ولكن من أين لوالدها الفقير بنفقات سيارة أجرة ومستشفى

استثمارى ولكن حسناء بسيارة والدها نقلتها سريعا الى إحدى المستشيفات وتم عمل اللازم

أخيها يحتاج لدعم وتشجيع لينشئ مشروعه الجديد .. لن يضرها كثيرا بعض الكلمات الطيبة وكلمات التشجيع

وقليل من الوقت للمساعدة ..

إصلاح ما فسد فى علاقات أصدقائها وأهلها ولو ببعض الكلمات القليله لن يضرها كثيرا

صلة الرحم وزيارة العجائز من أقاربها قد يكون شيئا ممتعا فى حد ذاته

لم تبحث أبدا عن كلمات الشكر أو العرفان بالجميل كان يكفيها أن ترى تحولا للأفضل يحدث فى حياة من حولها

أى تحول حتى لو كان بسيطا حتى لو كان التحول هو ثيابا جديده لليلى أبنة البواب

ولكنها لم تكن تعرف أبدا ولم يخطر فى بالها أبدا أنها وبهذه الطريقة تعيش فى عالما سحريا .. سحريا تماما

وأنها وبهذه الطريقة تملك عصا سحرية ..

كل شئ يسير فى حياتها تملأه البركه هى دائما الأولى ,,, الأولى فى قلوب الجميع ... الأولى فى عملها

الأولى فى بيتها .. يأتيها الخير ولا تعرف من أين جاء .. إذا تمنت شيئا بقوة وتوجهت إلى ربها حدث

أو حدث ما هو خير منه .. لا ترى من الناس دائما إلا الخير حتى هؤلاء الذين يسبهم الناس ويلعنهم

ترى منهم كل الخير .. أما عن أمورها الماديه فهى تسير دائما للأفضل ولم تعرف أبدا كيف

لم تكتشف سر ما يحدث حتى قررت يوما أنها قد أعطت الكثير وأنها قد تعبت من البشر وغبائهم

قررت فجأه أنه لا شأن لها بعد اليوم بما يحدث حولها .. تساءلت كيف أنها وبجهلها توقعت أنها قد

تستطيع أن تغير فى حياة الناس .. وإن كان فما شأنها هى ؟؟؟!!!

لم يمر وقت طويل حتى أيقنت تماما أنها فقدت عصاها السحريه وللأسف هى من قذف بتلك العصا بعيدا

عرفت الأن سر العصا السحريه والعالم السحرى الذى كانت تعيش فيه ولكن بعد أن فقدته وخرجت الى الواقع

بشره وشره فقط



الجمعة، 19 يونيو 2009

الليل وأخره .. نفوخي يا عالم


سؤال دايما كنت بسأله لنفسى .. ومع الوقت نسيته مع انه كان مهم أعرف إجابته

وليه النهارده أفتكرته رغم انى لسه مش لقياله إجابه ..

حد يفهمنى أمتى ضاع الحق مقصدش حق الفقرا والفساد والكلام الكبير ده

لالا أنا أقصد أمتى ضاعت الحقيقه .. حقيقة الاشياء قيمتها الحقيقيه

ليه لما بنشوف حد بيقول يا جماعه اذكروا ربنا بنقول ده عم الشيخ مع انه مفروض

انه انسان عادى واقل من العادى .. ليه كلنا مش عارفين أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

واجب شرعي على كل مسلم .. وواجب على كل مسلم انه يتقبل التوجيه بصدر رحب

وإلا كان مذنب .. لكن بقى الطبيعى دلوقتى اننا نزعل من اللى بيقول الحق أو نعتبره شيخ

ليه بنفلسف كل شئ مع ان احكام ربنا باينه وواضحه زى الشمس .. البنت ترتبط

وتحب فى الجامعة ومن ورا أهلها و تتمرمط مع اللى بتحبوا شمال ويمين وعلشان نفهمها

المصيبه اللى وقعت فيها لازم نحكى حكاية عنتر وعبله مع انه مفروض انه كان من الكافي

اننا نقولها ربك اللى خلقك من فوق سبع سموات قال بلاش حب من ورا الأهل أكيد هو أعلى و أعلم

وهيغضب منك لو مصدقتيش كلامه سبجانه وتعالى ها تختارى ربك ولا حبيب القلب

ليه لو قلنا لحد أتقى الله بيزعل قوى مع ان أغلبنا محتاج يسمع الكلمه دى مع ان اتقانا وافضلنا

محتاج يسمع الكلمه دى .. ليه بيزعل مع ان كلمة أتقى الله هى الحل لكل مشاكلنا من أول

السحابه السوداء لحد أزمة الأقتصاد العالمية .. لو كل واحد أتقى الله يعنى دور وتعب نفسه وشاف ايه

اللى ربنا قال عليه فى الأكل والشرب والنوم والصحيان واللعب والجد والحب والكره وصلة الرحم

كان زمانا عايشين فى المدينة الفاضله

ليه دايما تصورنا عن الحب أنه العلاقة المحرمة بين أى أتنين .. مع أن أقوى قصص الحب

الحقيقي المنزه عن أي غرض كانت قصص حب حلال .. ليه محدش فينا بيتكلم عن

الحب الحلال وسايبين الكلام عن الحب لتامر حسنى وهيفاء وهبي

ليه لما الاسعار بتغلى شويه بنسب ونلعن وميبقاش لينا كلام غير على الاكل والشرب

مع ان الدين بيتهان كل يوم والاخلاق بتضيع كل يوم ومشوفتش حد بيتكلم

مشفتش حد بيقول الرجاله دى بتصلى فى بيوتها ليه ده لو كانت بتصلى اصلا

ومشفتش حد خاف من هجر المساجد ..

حد يفهمنى يا جماعة أمتى المعنى الحقيقى لحياتنا ضاع وازاى نلحقه قبل ميتمحى حتى من

صدور اللى شافوه وعرفوه يوم حد يتكلم ويقول نعمل ايه علشان يبقى الصح صح

حتى لو معملناش بيه والغلط غلط حتى لو كنا بنرتكبه كل يوم

الأحد، 14 يونيو 2009

خمسة شروط لكى تعصى الله بلا خوف من الحساب



إيميل وصلنى من صديقة عزيزة

وأردت مشراكتكم إياه

****

إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه ولكن اليك خمسة شروط!

أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال :
يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة

قال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه!


فقال الرجل :
سبحان الله ..كيف أختفي عنه ..وهو لا تخفى عليه خافية!

فقال إبراهيم :
سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك .. فسكت الرجل ..

ثم قال :

زدني!


فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تعصه فوق أرضه


فقال الرجل :
سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له!


فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟

قال الرجل :
زدني!

فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله .. فلا تأكل من رزقه

فقال الرجل :
سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده!

فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك ؟
قال الرجل :

زدني!


فقال إبراهيم :
فإذا عصيت الله .. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار ..
فلا تذهب معهم!!


فقال الرجل :
سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً!!!!!

فقال إبراهيم :
فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك .. فأنكر أن تكون فعلتها!

فقال الرجل :
سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون ... والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون
ثم بكى الرجل .. ومضى .. وهو يقول :
أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون!!!!!

****

أخيرا أحب أشكر المدونين اللى علقوا البوست اللى فات

وبعتذر عن عدم ردى عليهم يارب تسامحونى لأنى فعلا تعبانه

وبحاول التواصل قدر الامكان

تحياتى ليكم جميعا واتمنى انكم متنسونيش بالدعاء


الجمعة، 5 يونيو 2009

أنا مش أنا يا دكتور


أصدقائي المدونين الأعزاء

أسعدني سؤالكم عنى جداااا

وأحب أطمنكم عليه أنا بخير والحمد لله

بس شوية ظروف صحية ولخابيط داخليه

وهكون بخير قريبا إن شاء الله دعواتكم معايا

بجد وحشتونى ووحشنى عالم التدوين

وبعتذر لكل المدونات الشقيقه اللى غبت عن متابعتها

وبعتذر كمان لكل الناس اللى مردتش على تعاليقاتهم

دعواتكم معايا بس بلاش دعوات شبه دعوات الاجازة اللى فاتت