الخميس، 14 مايو، 2009

ست البنات والليالى الملاح .4.. الليلة الأخيرة


كان اتصالا صباحيا مفاجأ من الست فاطمة لم تتوقعه ست البنات لذلك ترددت كثيرا

قبل أن ترد عليها فالست فاطمة طالما عرفت في شارعنا بأنها ( حشرية هانم )

تتدخل في كل شئ وتسأل عن كل شئ ...

فإذا كان ذات صباح وكان اليوم هو يوم نحسك وحدث أن وقعت في طريقها فأمرك منتهى لا محالة وطريقك مسدود وليس أمامك إلا أن تجيب عن أسئلتها فورا وبشكل مقنع فهي لن تتركك حتى تتأكد من أنها أنهت عليك تماما وأخذت منك كل المعلومات المطلوبة .

. وإذا لم تفعل وتعترف بكل شئ فستضطرها لإستخدام وسائلها الخاصة في التعذيب وفي النهاية لن تستطيع الهروب وستعترف

وبالرغم من معرفة ست البنات بشخصية الست فاطمة إلا أنها وبدون مبرر معقول ردت عليها

ومن الطرف الأخر جاء صوت الست فاطمة مبتسما وبكلمات مختصرة جدا وعلى غير العادة قالت ( أهلا بالحلوين ازيك يا حبيبتي من غير ما أطول عليكي أنا مستنياكى تعدي عليه بعد العصر البسي حاجه حلوه كده وتعالى أوعى تتاخرى)

وقبل أن تفكر ست البنات في الرد كانت الست فاطمة قد أغلقت الخط

بعد أن تركت فريستها ( ست البنات ) تأكلها الحيرة ويدور في رأسها كثير من التساؤلات ... ترى ماذا تريد منى ولماذا لم تخبرني بما تريد على الهاتف ولماذا تطلب مني ارتداء ( حاجه حلوه كده ) أيعقل أن ما فهمته قد يكون حقيقي ... لالالالالالا ... هزت ( ست البنات ) رأسها بالنفي لتبعد تلك الأفكار عن عقلها

وطوال ساعات الصباح لم تستطع ست البنات أن تبعد الحيرة عن رأسها

وبالرغم من معرفتها السابقة بالست فاطمة إلا أنها قررت أن تذهب في زيارتها حسب الموعد المتفق عليه ولكنها لم تكن تملك الوقت الكافي لارتداء( حاجه حلوه كده)

فقد ذهبت إليها بعد العمل مباشرة مما جعل هيئتها وعلى غير العادة ( مش تمام )

وفي تمام الساعة الثالثة والنصف كانت هناك عند باب الست فاطمة ترددت قليلا قبل أن تطرق الباب لكنها وبعد فترة من التردد طرقت الباب و فتحت الست فاطمة .. وهناك وجدت إحدى السيدات التي لم تكن تعرفها من قبل (والتي اتضح فيما بعد أنها خاطبة كالتي نراها في المسلسلات ولكن حقيقية)

أهلا أهلا بست البنات وأحلى بنات شارعنا معلش جبتك على ملى وشك

حتى يا حبيبتي ملحقتيش تغيري هدومك هههههههههههه

هكذا استقبلت الست فاطمة ست البنات وهي تنظر للسيدة التي كانت تتفحص ست البنات بنظرات مريبة ..

أدخلي يا حبيبتي أدخلي معلش أصل خالتك فاطمة كبرت ومشاكلها زادت

ومن إمبارح وأنا مش عارفه أشيل راسي من الصداع قولت أسألك مش أنتي برضو دكتورة هههههههههههه

وهكذا أتضح لست البنات كل شئ فالست فاطمة إفتعلت كل هذا لسبب واضح ومعروف .. وبشكل سريع وصفت دواء مناسبا وانصرفت

لم يمر وقت طويل حتى أتصلت الست فاطمة بوالدة ست البنات لتخبرها أن إحدى السيدات تريد أن تتحدث معها على الهاتف وتطلب الإذن أولا ..

وافقت الست فوزيه والدة ست البنات دون تردد فقد فهمت الأمر سريعا

وما أن أغلقت الست فاطمة الخط .. حتى أتصلت الأخرى ومن بين العبارات فهمت ست البنات أن المتصلة هي أم العريس وأنها تطلب موعدا

للزيارة هي و العريس ووالد العريس

أعادت الأجواء إلى ذاكرتها أيام بعيدة وذكريات كانت تتمنى لو أنها لم تعد تتذكرها ... مزيج من القلق والخوف والرفض والفرح ملأ كيانها لم تعد تلك الفتاة الصغيرة التي يسعدها خبر مثل هذا

فكرت في الرفض لماذا تضع نفسها في هذا الموقف

ولماذا تقبل بأن ترتبط بشاب لا تعرفه أو تراه من قبل ولكنها راجعت نفسها لتتذكر أنها لن تخسر كثيرا فلتعتبر ما يحدث مجرد تسليه وحتى لا تغضب والدتها

أيام قليلة وكانت ست البنات والعائلة على أهبة الاستعداد لاستقبال العريس وأهله فهم على وصول بين لحظة وأخرى ..

جلست ست البنات متألقة كالعادة ولكنها هذه المرة لم تكن تهتم كثيرا

ولكن ما حدث بعد ذلك وضعها في موقف لا تحسد عليه وألجمتها المفاجأة فلم تستطع أن تنطق بكلمة واحدة طيلة الجلسة .. بالرغم من محاولات العريس المستميتة معها فلم يكن هناك ما يستدعي كل هذا الحرج

ولكنها وحين رأت أن العريس الذي جاء إلى صالون بيتهم هو ( نادر ) ذلك الشاب المميز الذي يعمل معها بالمستشفى الجديد تلعثمت وأصابها الحرج ولم تنطق بكلمة واحدة حتى انتهت جلسة التعارف

و ظلت لعدة أيام تتحاشى لقاءه بالمستشفى

حتى قطع هو كل هذا وأتصل بها مباشرة ليسألها عن رأيها وهل تقبل به زوجا أم لا !!!

وبالطبع كانت الموافقة هي ردها

لم تستطع أبدا أن تتخلص من مشاعر الخوف والقلق طيلة فترة الإعداد للزفاف .. حتى حماسها وهى تنتقى فستانها وترتب أشياءها لم يكن كما سبق

وفى غمرة انشغالها بالاستعداد للزفاف ........ اتصل بها عصام ليسأل عنها وليطلب منها أن يعودا معا مرة أخرى .. أربكها إتصاله كثيرا ..و كم كانت تمنى لو أنها لم تتعرف على صوته أصلا .. ترى هل كان اتصال عصام وفي هذا التوقيت بالذات

هو الجائزة الأخيرة في هذه القصة .. أم انه نذير بأن تجربتها معه ستتكرر .. ظل هذا التساؤل يدور برأسها حتى يوم الزفاف

وفي واحدة من أجمل الغرف بفندق ( مينا هاوس ) .. جلست ست البنات

تضع اللمسات الأخيره على زينتها ... باقي على موعد حفل زفافها

هي و نادر ساعة ... فقط ساعة .. و سيكون الحفل في ذلك الفندق

الكبير الرائع .

.وبالرغم من أن حبها لنادر كبير والشهور الماضية كانت كافية لخلق نوع خاص من الإنسجام بينهما إلا أنها وهذه المرة أقل تفاؤلا وأقل سعادة غلبت مشاعر القلق والخوف على مشاعر السعادة دموعها الأن ليست دموع فرح إنها دموع خوف و قلق من أن يتكرر ذلك الإحساس المؤلم في حياتها مرة أخرى ... ساعة واحدة هي ما تفصل بينهما ولكنها توقعت أن يحدث كل شئ في هذه الساعة دارت كل السيناريوهات الحزينة في رأسها .. توقعت أن يحدث أى شئ حتى أخر لحظه

وحين وصل والدها ليأخذها لنادر

نظرت فى عينيه عسى ان تقرأ شيئا

أو تستشف شيئا ولكنها لم ترى شيئا غير ابتسامة واسعة وعينان تملأهما السعادة

وقعت عينيها على نادر .. كان يقف اسفل السلم بإبتسامته العذبه شعرت بطمأنينه غريبة تسرى إلى جسدها شيئا فشيئا أمسك بيدها وأتجها الى القاعة معا شعرت وقتها أن كل هواجسها ذهبت بعيدا

و مع ظهور إبتسامتها الساحرة مرة أخرى بدت ست البنات في فستانها الأبيض كأميرة من زمن مضى ضلت طريقها إلى زماننا


هناك 42 تعليقًا:

احساس طفلة محبة للرومانسية بس واقعية يقول...

الله الله الله يا ايمى
مش هتفق مع ست البنات فى خوفها وقلقها اوى مفروض انها اعادة الثقة الى نفسها واستعادت كل توازنها وعرفت نادر كويس واخدت قرارها صح ممكن يكون فى قلق وخوف بس مش بالقدر اللى يطغى على السعادة

كنت خايفة لا اخر سطرين تقولى انها كانت محتارة وحصل حاجة سيئة او نتوقع احنا اللى حصل وتختمى كدا
بس بجد رائعة يا ايمى نهاية جميلة وسعيدة
زى ما عودتينا

تقبلى مرورى

احساس طفلة محبة للرومانسية بس واقعية يقول...

اووووووووول تعليق
وكمان قبل عاشقة وعاشقة
:)

ABOALI يقول...

ههههههههههههههههه
ست البنات اتجووووووووووووووووزت
لوووووووووووووووووووووووووولى

مبروك يا ايمااااااااااااااان
عقباااااااااااااااال عمر


ده تعليق فراحيى كده ولى تعليق ثانى

ABOALI يقول...

بصى يا ست الكل
طبعا انتى عارفه انى عنوان مدونتى هو شكل حياتك

يعنى اصنع حياتك بنفسك واجعل لك علامات وطرق واهداف واضحه اجعل حياتك ارض
تنمو فيهابنفسك وتزرع فيها بذور الامل والعزيمة والاخلاص وتجمل ارضك ببساتين الاخلاق
وارويها بالعمل واجعل ريعها ايمان مع احساس واطلب ان يكون حارسها رب الناس
تتزين لك البراكات وتغدو وتروح عليك الرحمات
هنيأ لك يا من ادركت الطريق ولم تكن محتاس


من يزرع يحصد

وذلك ما عملته ست البنات


تحياتى لك ولى ست البنات

عاشقة الأحزان يقول...

السلام عليكم
احم احم
ممكن ادخل
انا دخلت واللى يحصل يحصل
أصل بينى وبينك كده ومتقوليش لحد فى سرك يعنى انا حشريه قوووى زياده عن اللازم
ههههههههههههه
بسم الله ماشاء الله
البوست جميل وبجد قبل ما اوصل لنهاية القصه حسيتها انها حقيقيه بجد من واقع بنعيشه
ربنا يوفقك يارب ويسعدك
تقبلى مرورى واحترامى ومودتى
أختك إيناس

القدر و انا يقول...

ايمان ال
سلام عليكم
دى جوايز السماء للصابرين والطيبين امثال ست البنات
سعدت بالنهاية الجميلة التى تسعد القلوب الحزينة من البنات والاهل
تحياتى لقلمك المعبر

assafo anaroze يقول...

ايمان
يسعد مساك
الله و اخيرا قصة ست البنات انتهت على احسن ما يرام
متمنياتي لكل الناس يعيشوا في سعادة زي ست البنات
مودتي

د/عرفه يقول...

السلام عليكم
الحمد الله
النهاردة اتجوزوا
ربنا يستر
ومتقليبهاش غم بعد كده
ههههههههههههه

Lady E يقول...

هييييييييييييه اخيرا نهاية سعيدة لبداية اسعد

عصام ده بيستعبط اصلا بعد كل السنين دي جاي يرجع لست البنات تاني
هي خسارة فيه اصلااااااا

ربنا يسعدها مع نادر ويجعل ايامها وايامنا كلها سعادة

إيمان يقول...

احساس طفلة محبة للرومانسية بس واقعية

كلنا بينا وبين نفسنا بيبقى فى حاجات معينه بنخاف منها مهما اتظاهرنا بالعكس
لكن بنقاوم مخاوفنا على قد ما نقدر
وبتستمر الحياة رغم كل شئ
شكرا على كلماتك الجميله وتجيعك
بجد نورتينى

إيمان يقول...

ابو على

يعنى والله الله يبارك فيك عقبال كل حبايبك ونهنى ونزعرد فى مدونتك ان شاء الله
جميل كلامك يا ابو على
الايمان والاحساس وتحديد الهدف والثقه بالله وحسن التوكل نقدر نشكل حياتنا بنجاح بجد كلام جميل
تسلم ايديك
تحياتى

إيمان يقول...

إيناس

أهلا أهلا أتفضلى أتفضلى

ومن غير استأذان تنورى فى اى وقت

الحمد لله ان البوست عجبك

هو يعنى تكملة ل3 أجزاء قبل كده وعرفش

انتى قريتيهم ولا لأ

بس على كل حال بجد نورتينى وأنستينى

إيمان يقول...

القدر وانا

نورتينى يت قمر

ربنا يسعد ايامك وايامنا جميعا

وديما الصبر والرضا جوائزة كتيره

ربنا يجعلنا جميعا من سعداء الدارين

إيمان يقول...

أسافو

الحمد لله خلصت على خير
انا مكنتش ناويه انزل الجزء ده كنت حاسه انه مش مهم لكن يعنى كان لازم نقفل الموضوع
منور ووجودك دايما مهم
تحياتى

إيمان يقول...

د/ عرفه

منور والله

ربنا يستر عليهم وتمشى معاهم كويس

انت عارف بقه الحياة الزوجيه

لكن أنا عن نفسى خلاص كده خلصت

إيمان يقول...

ليدى

يادى النور يادى النور

هو الصراحه عصام بيستعبط على الأخر

وشكله لف لفه كده على العرايس وبعدين

رجع وكويس انه رجع بعد ما خلاص مبقالوش لازمه
عقبالك يارب ونفرح بيكى فى القريب العاجل

القدر و انا يقول...

ايمان
زورينى تروقى شوية

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

جميلة القصة
وهتابعها إن شاء الله
رغم إن فيها قفزات جامدة أوي أوي
لكن الأسلوب جميل

أنا فيه حاجات مفهمتهاش
يمكن علشان مقرأتهاش من الأول

تامر علي يقول...

بحب النهايات السعيدة جداً .... مع إني قليل ما أكتبها .... لكن أحب أقرأها:))))

أكيد جوائز الله للصابرين خيراً مما أُخذ منهم .... وكمان ميناهاوس ...ممممم ...أوعي يكونوا جابول رقاصة في الفرح تبقى مصيبة :(((

عالعموم ربنا سترها عليهم متفضحيهمش خلاص :)

تحياتي :)

أحمـــــــــــــد أبو العلا يقول...

طب مالدنيا حلوه اوي اهه وزي الفل

القلق ده شعور طبيعي بس للأسف ممكن يقتل صاحبه

يلا الحمد لله على كده

عاشقه وغلبانه يقول...

انتي نزلتي كذا بوست بعد اخر جزء خلاني نسيت احداث القصه بالظبط
روحت قريتها بقي كلها علي بعضها مره واحده
بس كان ممكن تزودي في الاحداث في حاجات كتير كان نفسنا نعرفها عن العريس وشهور ماقبل الزواج وكده يعني
بس في العموم القصه هاديه وجميله
تسلم ايديكي

ELMASRYA - MRS WRITER يقول...

أنا فرحانة قوي للبنت دي

تستاهل كل خير

وربنا عوض عليها بإنسان كويس

والجميل بقى هو إتصال عصام بيها تاني ورفضها ليه

إنتصار لكرامتها المجروحة وده يخليها تتصالح مع نفسها ومع الدنيا بلا مرارة ولا تذكر للحظات مؤلمة

يسلموا إيديكي يا منمنة على القصة الجميلة دي

في انتظار جديدك دائما

أحبك في الله

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

صراحة مثل قصص الأطفال، نهايــــــــة سعيدة والخير انتصر :)

الله يديم عليها السعاده وانشالله ياااارب تكون حياتها عسل في عسل، سلميلي عليها :)

عبدالله الداوود يقول...

قد يملك الواحد منا مواهب كثيرة دون أن يدري .. ما لم يكتشف ذلك فيه من حوله ..
استمتعت هنا كثيرا بهذه القصة الجميلة .. وبهذه الطريقة في السرد والتشويق ..
دمت موفقة .. مبدعة ..

غير معرف يقول...

الحمد لله على اتمام الزواج

ويارب يكون عوض صبرها خير

وان شاء الله تنعم بحياه جميله ويصلح لها شئنها

ويحببها إلي زوجها في كل الأوقات

تحياتي

سارة احمد يقول...

وباشر الصابرين...وعد الله حق...اهي صبرت ونالت نادر:)...اكيد ربنا لما بيخلي حد ينجرح او يتوجع بيكون امتحان لو صبر ياخذ مكافأة ...بس الحمد لله فرحتلها والله....لولولولى ينهاري دي متاخرة اوى دا الفرح خلص خلاص ياكسوفي...تسلم ايدك ياايمان:))

ستيته حسب الله الحمش يقول...

كتبتي الجزء ده وانت ملكيش نفس تكتبي
صح؟
اعترفي

انت اصلا بتكتبي حلو قوي بس بقى ليكي مده مش ليكي مزاج زي الأول ما السر أعترفي يا تؤامي

MaNoOoSh يقول...

ايوة كدة يا ايمي نهاية سعيدة لحسن الواحد معبي يا اوختشى.
بس انا حاسة انك اختصرتي كلام كتيييييير قوى ما بين قلقها وانتهاء اليوم السعيد.
القصة جميلة فعلا وربنا يهني ست البنات ويفرح قلبها علطول ويفرح قلبك انتى كمان يا قمر دايما.

hasona يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
إيمان يقول...

د/ ياسر

يسعدنى مرورك جدااا

يمكن فى حاجات مفهمتهاش لأن ده الجزء الرابع ويمكن القفزات دى لأنى حسيت ان الموضوع مش محتاج رغى أكتر من كده
شكرا للتعليق المميز
تحياتى

إيمان يقول...

تامر على

نهاية سعيدة .. نهاية حريمى مش كده بس والله هو ده اللى حصل
أمال لو كنت حكيت على ال بى أم بتاعتها كنت قولت ايه
وبعدين اتطمن الحمد لله مكانش فى رقاصه
ربنا ستر :))

إيمان يقول...

م/ أحمد

منور يا باش مهندس

عقبال عندكم ونيجى نهنى ونبارك

بس طبعا هتبقى قلقان وحامل الهم انت هتقولى على العذراء فى المناسبات السعيده ربنا يهديكوا يا بنى

إيمان يقول...

عاشقه وغلبانه

صديقتى العزيزه

يمكن الجزء ده بالذات كنت خايفه من التطويل وكمان كنت بكتب علشان متوقفش عن الكتابه يعنى من غير تركيز
يلا تتعوض ان شاء الله
يارب منورانى دايما

إيمان يقول...

مسلمه لله

حبيبتى شكرا للتشجيع المستمر والذى أعتقد أنه لولاه لكنت توقفت منذ فتره طويله
جوائز الله للصابرين دائما مميزه
نورتينى يا صديقتى العزيزه

إيمان يقول...

رحيل
هههههههههه
لو جيتى مصر لازم اعرفك عليها هتحبيها كتييييييييير
وبناخد جوله بسيارتها البى أم على كورنيش النيل حيث سكنها الجديد
سلامك وصل وقلت لها رأيك فى قصتها ضحكت منه كتير
كان ناقص فى نهاية القصة أكتب
توته توته فرغت الحدوته حلوه ولا ملتوته
صح

إيمان يقول...

أ / عبد الله الداوود
مرور كاتب مميز مثلك فقط يشرفنى ويسعدنى فما بالك بتعليق فوق البيعه
أسعدنى رأيك فى القصة جداااااااا
فهو يساوى عندى الكثير
تحياتى وتقديرى دائما

إيمان يقول...

غير معرف

ربنا يسمع منك

سعيده بتعليقك ومرورك

تحياتى (:

إيمان يقول...

ساره أحمد

المهم انك جيتى للتهنئه

وهتوصل ان شاء الله

إيمان يقول...

ستوته توأمى الحبيب
واللى حاسس بيه خالص مالص بالص
ليه التسييحه الجامده دى يعنى مش هلف وادور عليكى
انا كتبت علشان مش عايزه اتوقف عن الكتابه
فقدان الحماس مش عارفه سببه يمكن ده عيب من عيوب الدلو
مش عارفه والله بس انا قلت لما أكتب نص نص أحسن من مفيش
ولا أيه رأيك
أسكت أحسن

إيمان يقول...

منوش

مش عارفه أنا حسيت ان الكلام اللى فى النص مش مهم يعنى هقول الراجل كان تمام وغنى وبيحبها وهى كانت متنحه زى العبيطه لحد اول شهر فى الجواز كانت مسهمه وهى نفسها مكانتش عارفه ليه
بجد حسيت أنه كلام مش مهم
أو يمكن كنت زهقانه وبكتب من غير نفس زى سوتيته ما بتقول\\
بجد نورتينى
وبعدين فين بوستاتك يا مودمازييييييييل

خالد شوقي يقول...

قصة جميلة جدا يا ايمان .. اتمني لك التوفيق .... و زي ما قلتلك قبل كدا كتاباتك جميله و تستحق النشر و لو عايزا اي مساعده في هذا المجال فدا شيئ يشرفني .
تقبلي تحياتي.

إيمان يقول...

أ/ خالد شوقى

بجد شكرا على تشجيعك

وعلى عرضك للمساعده

يسعدنى رأيك جدااااا

أنا فعلا نفسى أقدر انشر بعض الحاجات بس

مش عارفه أبدا منين

لو عندك نصيحه أنا فى أنتظارها ومتشكره جدا على إهتمامك