الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

صور


كنت بتفرج على صور وفيديوهات قديمه من 5او 6 سنين شوفت حاجات كنت ناجحه فيها ومكنتش مقداراها ولا بحمد ربنا عليها وشفت حاجات كنت بعملها غلط ومكنتش منبهه ليها ولا مهتمه اغيرها وشوفت حاجات كانت جميله ومكنتش شايفاها وحاجات قبيحه كنت مركزه عليها وساعات وانا بصور الفيديو او الصورة كنت ببقى مركزه على حاجه واحده بس حلوه ومهمله لحاجات كتير احلى .. فكرت لو يوم القيامة شوفت افعالى واللي فات من عمري واتعرض عليه كده وقدام كل الناس ياترى هبقى فخورة ولا مكسوفه وعلى فكرة ممكن ابقى مكسوفة من غبائي اني مقدرتش الامور صح وده سبب كافي .


الأحد، 14 أكتوبر، 2012

رأي خاص ورواية الفيل الأزرق لأحمد مراد







لاعطي الرواية حقها احتاج لتقيمها من وجهين
الوجه الأول : الوجه الأدبي ..وهنا الرواية مكتوبه ادبيا بحرفيه مزهلة تظل مشدودا لصفحاتها من السطر الاول وحتى الاخير .. حوارات العامية تنساب بيسر وابداع وسط الفصحى الجيدة بلا اي خلل .. الحبكة الدرامية منسوجه بقوة وابادع فائقين ورغم لهفتك المفرطة لحل الغاز الرواية الا انك لا تفوت على نفسك سطر واحد منها .. مكتوبة بإمعان وتركيز واتقان ليس هناك تفصيلة ليست فى مكانها وعلى الرغم من ان الرواية هي مزيج من انواع متعددة الا انها ادبيا ربما نستطيع اعتبار لغتها لغة قوية أو هكذا اراد لها الكاتب ان تكون الا ان لغته الخاصة ككاتب فرضت نفسها فى استعمال بعض الالفاظ العامية الدارجة وسط الفصحي على طريقة المخطوطات المصرية في دولة محمد علي .لم اتوقف على مدار سطور وليس صفحات الرواية عن الانبهار والاعجاب باحمد مراد الذي عكف على الرواية وكأنها مشروع اراد له النجاح الباهر واعتقد انها ستفعل
الوجه الثاني .. هو القيمة الانسانية للرواية .. مع استمتاعي المفرررررط بالرواية التى لم اتركها من يدي على مدار يوم ونصف حتى انهيتها رغم مشاغلي التى لا تنتهي الا انني هناارى ان الرواية لا تحمل اي قيمة انسانية على الاطلاق لا وصف لاحاسيس ولا معالجة ما لاي مشكلة ما ولا معلومات تاريخية عن زمن ما حتى احاسيس الابطال عبر عليها احمد مراد عبوراقاسيا نوعا ماالرواية لا تتعدي كونها فيلم سيمائي جذاب جدا ومكتوب بإتقان مفرط .. وارى ان احمد مراد هنا ركز كل طاقته لاخراج رواية جذابة جدااااااااا وقوية وكان هدفة الاساسي هنا هو النجاح والنجاح فقط اراد من هذه الرواية ان تضع اسمه بين قائمة الكتاب ذوي الكتب الاكثر مبيعا واعتقد انه نجح .. بالنسبة لي اري ان العمل مهما كان مبدعا اذا لم يحمل قيمة ما فهو ناقص 

الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

قانون باريتو و نظرية ( أم سامية )


باريتو هو عالم اقتصاد إيطالي مشهور يدعى تحديداً (فلفريدو باريتو) اتجه في عام 1897م لدراسة توزيع الإنتاج والثروات داخل المجتمع وخلص من دراسته إلى أن حوالي 20٪ من المصانع تنتج 80٪ من إجمالي الإنتاج، كما أن 20٪ من الأثرياء يحصلون على 80٪ من ثروة المجتمع .
هذا القانون الشهير طبق في مجالات كثيرة ويسمى بقانون ( 20٪ -80٪ ) وثبتت مصداقية نتائجه على أرض الواقع ففي علم الإدارة استخدم في مجال التخطيط وبالتحديد في إدارة الأولويات .. و لوحظ أن 80٪ من النتائج المميزة كانت حصيلة 20٪ من الوقت ... بينما 80٪ من الوقت لم يُنجز فيه إلا 20٪ من النتائج .
وتفسير هذا القانون يعني أن الوقت المخطط له وإن كان قليلاً فإنه يأتي بأعظم النتائج بينما الوقت الكثير العشوائي لا يحقق إلا أقل النتائج مما يؤكد على حقيقة القلة الفاعلة والكثرة غير الفاعله
وقانون باريتو هو قانون لزيادة الفاعلية فى الحياة وبتطبيقه يستطيع الانسان تحقيق النجاح في حياته و يوضح انه يجب علينا التركيز على الاعمال ذات المردود العالي والتى هي في الواقع تشكل حوالى 20 % من الاعمال اليومية وعلينا بالابتعاد عن الاعمال ذات المردود الضعيف او التى لا مردود لها على الاطلاق والتى تشكل في الواقع حوالى 80% من اعمالنا اليوميه
أما ( أم سامية ) فهي جارة عزيزه تدعي أم سامية نسبة الى أبنتها الكبري سامية .. وقد توصلت لنظرية سهلة التطبيق للغاية تساعد الانسان فى الوصول للنجاح الذي يتمناه لنفسه الا وهي نظرية ( اللهي اللى فيه يجي فيك ) وتري أم سامية ان اسهل طريقة لتحقيق النجاح هي أن تجعل كل من حولك فاشلين .
 كل ما عليك فعله هو تحضير كوب من الشاي بالنعناع او بدون نعناع كما تحب ثم تجلس لتطلق الاحكام على الأخرين هذا فاشل .. وهذا (خايب ).. وهذا نصاب .. وهذه لا تجيد تربية ابنائها .. وهؤلاء ( مش نافعين ) ... وهكذا الى مالا نهاية  فلكل انسان نقطة ضعف عليك اذا التركيز على نقاط ضعف الاخرين وتضخيمها وتهويلها واهمال كل نقاط القوة لديهم وبهذه الطريقة يصبح الجميع فاشلون وانت الاكثر نجاحا ......... فى تحضير الشاي بالنعناع .
وقد حققت هذه النظرية في الأونة الأخيرة إنتشارا منقطع النظير لسهولة تطبيقها وبساطتها وقربها الى طبيعة النفس البشرية ولو قمنا بعقد مقارنة بسيطة بين قانون باريتو ونظرية ( ام سامية ) نجد أن كلا النظريتان يساعدان الانسان على زيادة فاعليته فى الحياة وتحقيق النجاح و يحتاج تطبيق باريتو لمزيد من التركيز والعمل والجهد .. بينما لا تحتاج نظرية ( أم سامية ) لاي مجهود يذكر الا اذا اعتبرنا تحريك عضلة اللسان وتحضير كوب الشاي مجهودا زائدا .
وقد تم تطبيق نظرية ( أم سامية ) على نطاق واسع فى الحياة السياسية و الاعلام والصحافة وفي علم الادارة والتخطيط وكل قطاعات الاعمال والانتاج وقد اثبتت نجاحا لا مثيل له فى افشال وتفشيل كثير من الأشخاص الفاعلين حقيقة في الحياة والذين يمثلون طبقا لقانون باريتو 20 % من ( البني آدمين ) .
تحية عظيمة لأم سامية .

الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

عباءتك


على محطة القطار لم نجد مكان على الدكة الخشبية التي وضعت هناك منذ الاحتلال الانجليزي فوقفنا وكان الليل قد انتصف ...... كنت أنت مرهقا للغاية وعلى الرغم من تعبك كنت تبتسم ! .. فتحت عباءتك واشرت لى لأختبأ فيها لتدفئني .. قلت لى انظري من فتحة الأكمام .. بالكاد كنت اصل للأكمام .. نظرت فرأيت السماء تزينها النجوم
سالتني عما أرى فاجبتك : السماء
فقلت : فى السماء رزقكم وما توعدون .
جدي العزيز كيف توقعت ان ت
فهم طفلة صغيرة لم تتعدي السابعة ما قلت .
رغم السبع سنوات حُفرت كلماتك فى قلبى وعقلي ولم تمحوها صعوبات الحياة أبدا .. فى السماء رزقكم وما توعدون ..لم انتظر بعدها ابدا وعدي من الأرض
تتبدل الفصول يذهب الشتاء فيأتي الربيع تزداد حرارة الصيف فتاتي نسمات الخريف الباردة فأتذكر كيف كانت الحياة وكيف تبدلت وأتذكر كلماتك فأنظر للسماء .

الأحد، 8 يوليو، 2012

زلزال

بين الحين والأخر أشعر بهزة خفيفة أتلفت حولي لأرى ردة فعل من معي في ذات الغرفه فأجدهم لا يشعرون واكتم فزعي لكي لا انقله اليهم .. انظر للنجفة المعلقة في وسط الغرفه فأجدها ثابته وكانها هنا منذ مائة عام .. أنظر للأثاث فأجده لا يهتز .. أتصفح المواقع الاخبارية لعلى اجد خبر عن زلزال خفيف فلا أجد أتصل بأقاربي وأصدقائي وأنتظر أن يتكلم أحد ما عن هزة شعر بها فلا يتحدث أحد .. وحدي انا من تعيش الزلزال 

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

بهية


في قصرها العالي البعيد جلست تتأمل كتاب حكاياتها المحفوظ .. بهية لا تشيخ ابدا .. تنتظر فارسا او فرسانا لتهدي اليهم كتابها وكنوز قصرها المخفية .. هم على مسافة ليست ببعيدة عن ابواب القصر..  بالألاف وربما بالملايين ان ارادوا .. يتطلعون لتحريرها و لرؤية بهاءها الذي لا ينقطع .. ولكن دائما على بوابات القصر البعيد يقف حراس بالالاف مدججون بالسلاح حجتهم حمايتها هيأتهم كهيأة الجنود لكنهم يخفون تحت جلودهم هيئة الذئاب التي لا تنكشف الا لبعضهم بعضا ولا يراها الا الفرسان .. يقفون على البوابات فى نوبات حراسة لا تنقطع ابدا .. يتبدلون على مرور الاجيال لا هم لهم الا حجب بهائها وكنوز قصرها وجميل حكاياتها عن اعين البشر وحرمان فرسانها الحقيقيون من حراستها  .. و يمنعون عنها اهلها واحبابها ونسمات الهواء حتى .. متى يملون الحراسة متى يتعبون ؟.. هم لا يتعبون ابدا .. فرسانها ايضا لا يتعبون و لا يملون .. يرتاحون قليلا ثم يعودون في محاولات مستمرة لاقتحام القصر وفي كل مرة يسقط منهم العشرات تسقط الاجساد الطاهرة فتتلاشي على الفور تبتلعها الارض العطشي في حديقة القصر فينبت مكان كل جسد زهرة .. زهرة واحدة بلون زاهي وعبير اخاذ  .. زهرة لا تذبل ولا تموت ابدا.
من خلف النافذة تطلعت الى حديقة قصرها المليئة بالزهور .. يخنق الحزن روحها تتساقط دموع الحرقة من مشهد الزهور المتراصة.. تكاد الزهرة لا تترك مكان لاختها لم يعد مكان فى حديقة قصرها لمزيد من الزهور ولا في قلبها لمزيد من الأوجاع .. تتمنى لو انها تستطيع البكاء كما يحلو لها ولكنها تتذكر بهائها الذي تدخره لفرسانها فتمسح دموعها وتغسل وجهها بماء الورد وتعود لكتابها تخط فيه حكايات جديده عن اجساد طاهرة جديدة وارواح حرة كادت ذات يوم ان تتخطى شراسة الحراس المسعورين و تعبر ابواب القصر .

الاثنين، 9 أبريل، 2012

ولا تهنوا


لوكانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة لجعلها في ايدي الانبياء .. انما ليصطفي الله منا الشهداء ويمحص الذين امنوا .


نصر الرسول بالرعب مسيرة شهر .. اى ان الله كان يلقي في قلوب اعداءه الرعب منه وهو على مسافة شهر منهم .. اذا فالحاله النفسية قد تؤدي الى الهزيمة في حد ذاتها .. فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون





إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواوَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾

كلا ان معي ربي

بسم الله الرحمن الرحيم

الشعراء (فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (

الجمعة، 6 أبريل، 2012

بلد المحبوب


نظرت للنخلة العالية فمرت فصول الرحلة امام عينيها كفيلم مسجل .. كتاريخ حاضر ..همست ( لو تعرفين ماذا فعل بي الزمن )  .. كان لها أحلام صغيرة وكانت النخلة العالية شاهدة عليها ..  تستظل بظلها وقت القيلولة وتسرح بخيالها بعيدا ترتفع إلى أعلى بأحلامها ولا تكف .. حلمت بزوج محب وحياة كريمة وأولاد تربيهم  و بيت صغير به مطبخ مجهز وموقد جديد تطهو عليه أكلات يحبها هو ويحبها الأولاد لم تحلم بالقصر العالي ولا غيره .. فقط حياة كريمة .. كم ابتعدت بها الحياة . وها هي الأن أرملة و أم لأربعة أطفال تعمل كعاملة نظافة بالوحدة الصحية .. وفي اجازتها تعمل خادمة .. يا للآسى
لو كانت تعرف ما يخبأه الزمان لها ما خرجت من القرية وما احبته وتزوجته وما حلمت .. لوكانت تعرف أن في ذكرى وفاته ستفقد والدتها أيضا لأدخرت بعض من الصبر ولو قليل وما انفقته جميعا دفعة واحدة .. تلفتت حولها تلتمس في المكان بعض من دفئ ألفته هنا فلم يكن المكان هو المكان ولا الزمان هو الزمان .. الأرض حزينة والزرع منطفئ الخضرة والنخلات الاتي ألفتهن دائما شامخات أصبحن كعجائز محنيات شاهدات على الزمن . وكأن الأرض والزرع يشاركون أهل القرية (الهم ).
هموم تخيم على كل بيوت القرية .. هموم لم تكن تسمع بها من قبل .. كان ابوها شيخ القرية رجل بسيط و فقير لا يملك من الدنيا سوى قطعة ارض صغيرة وبقرة حلوب وراتب لا يتعدى الثمانية جنيهات . ولطبيعة وظيفته كان يزوره الناس ليل نهار فيستضيفهم مرحبا بوجه بشوش وروح جميلة يأكلون ويشربون وإذا كان الضيوف من بلد بعيد يبيتون لليلة أو ليلتين .. يدخل الضيف فتهب والدتها واقفة تجري هنا وهناك تذبح الطيور وتشعل الكانون ثم تنشق الأرض بعد ساعات قليلة عن صينية غداء عامرة (بالمحمر والمشمر) يتعجب والدها ويسأل أمها من أين لك هذا والله اعلم بالحال .. تلوح بيدها في الهواء وتقول : يا شيخ رزق ربنا كتير.. أتصرفت 
فيجيب : بنت أصول .. ويحمل الصينية خارجا إلى ضيوفه مرفوع الرأس
تنتظر سميرة هي واخوتها عودة الصينية و ما سيتركه الضيوف بفارغ الصبر .
لم يكن الطعام والشراب هما من هموم الحياة ولم ينقطع الخيرابدا عن بيوت القرية .. كل بيت يجمع محصول أرضه يوزع جزء على البيوت الأخرى ويبيع جزء ويخزن الباقي اذا كان يصلح للخزين . لم تكن حياتهم أبدا نعيما مقيما ورغدا دائما بل كانوا يعملون ويكدحون طوال العام رجالا ونساءا ولكنهم ابدا لم يحملوا هم ماذا سيطعمون أبناءهم .
الحياة أصبحت صعبة عليهم جميعا من معه ومن ليس معه .. يوم بعد يوم يضيق الخناق على الجميع وكأنه عقاب جماعي .. الخبز الذي كانت تصنعه امها و الجارات في الفرن الملحق بالبيت أصبح صنعه مكلفا ومرهقا فتوقفن عن صنعه .. كانت كل واحدة منهن تخبز عمود خبز أو عمودين كل واحدة بحسب اسرتها كبيرة كانت ام صغيرة وبجانبه كانت كل واحدة وشطارتها اما تحضر طاجن ارز معمر او صينية بطاطس وربما بعض فطيرات او هريسة ذرة ..  كانت( ليلى ) أمها تحضر صواني البطاطس والارز المعمر و لم يكن هناك آرز معمر كآرز ( ليلى) تغطيه بالقشدة اللباني التي تقشطها من  وجه اللبن الذي تحلبه من بقرتها الحلوب كل الصباح تحمله في وعاء كبير نظيف وتتركه مغطى حتى تنفصل القشدة عن اللبن  .. حين استسهلن شراء الخبز من الطابونه وبدأن في الاعتماد عليه وأقلعن بالتدريج عن صنع الخبز بأيديهن .. والدتها لم تفعل بل ظلت تقول : اليد التي لا تأكل من كدها ستمتد لتشحذ اللقمة ذات يوم وسيتحكم بها اولاد الحرام ومن لا ذمة له.
  ( غاوية تتعبي نفسك وتتعبينا ان كنت تصرين .. براحتك ، لكن لن استيقظ معك في الفجر عندي مدرسة)..  هكذا كانت تصيح في وجهها  بصلف المراهقين وكبرهم  .
 كانت أمها محقة للأسف الآن وبعد أن اعتمد أهل القرية على خبز الطابونة اصبح طلبه زلا للنفوس طوابير بالساعات وتزاحم وتشاحن ولكل مشتر حصة محدودة لا تكفي لافطار اسرة متوسطة العدد .. البعض يقف عند باب كشك البيع من منتصف الليل يقف منتبها متيقظا يخشى ان تاخذه غفوة فياخذ القادم في الفجر مكانه.. اي زل هذا واي عار.. هذه النفوس التي تسحق كرامتها بلا رحمة في كل يوم امام طوابير الخبز كيف لها ان تعمل وتعطي وتبدع كيف لها ان تحب وتعطف وتحلم .



الثلاثاء، 7 فبراير، 2012

   فقل تعالوا ندعوا أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين .

الجمعة، 20 يناير، 2012

اربع جبهات

كان موسى عليه السلام يجاهد في اربع جبهات
الأولى : الفرعونيه المتجبره
الثانية : الهامانية المنافقه
الثالثة : القارونية الكانزة
الرابعة :بني اسرائيل المستعبده

وعموما لا توجد نهايات سعيدة .. بل توجد نهايات عادله .. ولكل مجتهد نصيب ولا يضيع حق وراءه مطالب