الأربعاء، 19 أغسطس، 2009

الأميرة النائمة والأمير المصري ...... 2


كبير المهرجين


ما سمعته الأميرة عن مصر وحضارتها وروعة حدائقها وصفاء جوها كان كثيرا ... وما سمعته عن المصريين و تقدمهم كان أكثر .. يكفي أنهم أستطاعوا الحفاظ على موقع دولتهم بين الامم كدولة عظمى مئات السنين ... هم بحق يملكون كل عوامل النجاح والتقدم فالمصريين يتميزون بذكاء فطري .. يحبون العلم والتعلم حد الهوس .. يقدسون العمل كقيمة وليس سببا للقمة العيش .. يبجلون علمائهم ورجال الدين في دولتهم حد التقديس ... تتميز مدنهم بدقة التصميم و الاهتمام بالتفاصيل .. فالمصريين شعب لا يترك شيئا للصدفه أو للظروف
كم كانت فخورة حين أختارها أمير مصري وفضلها على كثيرات غيرها .. وكم كانت سعادتها حين كانت تستعد للانتقال للعيش في مصر وبين أهلها ... وجودها الأن فى مصر واستعدادها للبحث عن زوج مصري شيئا يخفف عنها كثيرا .. انه أمر بحق يستحق العناء ..
بهذه الروح العالية بدأت الأميرة رحلتها في البحث عن ابن الحلال ..
خرجت الأميرة من حجرتها تبحث عن مخرج للقصر .. فدارت يمينا ويسارا .. تاهت بين طرقاته وسراديبه حتى استطاعت الخروج اخيرا .. كانت الشمس قد أشرفت على المغيب حين وجدت نفسها وسط زحام غريب ألات حديدية تجري يمينا ويسارا .. الناس يتحركون بسرعة وارتباك وكأنهم مصابون بمس أو أصيبوا جميعا بجنون ما .. وجوههم تكسوها علامات الهم والاحباط .. أو الغضب أحيانا يتكلمون بعصبية غريبة تظهر التجاعيد فى وجوههم حتى الشباب منهم لم تخلو وجوههم من أثار التجاعيد والارهاق والاعياء أحيانا
لا أثر لتلك الحدائق الغناء التي سمعت عنها .. ولا لرائحة الهواء النقي .. الهواء هنا لها روائح غريبة.. أصابها الانقباض فجأة .. وبدأت تشعر أن مهمتها لن تكون مهمة سهلة
صورة كبيرة وضعت بمكان واضح من الميدان .. ذُيلت بكلمات ثناء وتبجيل لا تقال الا للأمراء أو أصحاب الشأن العظيم .. أصابها المنظر بما يشبه الصدمة كانت الصورة لكبير المهرجين والذي كان يعمل بالقصر لدى والدها .. لكنه تغير كثيرا .. يرتدي ملابس غريبة يبدو فيها أنيقا للغاية وقد خلع قبعة المهرجين الشهيرة .. وأتخذ وضعا يُظهر الجدية .. وعلى شفتيه إبتسامة باهتة للغاية ولكنها تضيف للصورة شيئا ما لعلها تزيد من الجدية المفتعلة التي يحاول إظهارها .. تغير مظهره كثيرا ولكنها عرفته على الفور فقد كان أكثر المهرجين قدرة على التهريج وإختلاق النكات ... أعطاها ذلك بارقة أما لعل والدها أرسله ليساعدها .. فلتبحث عنه إذا .. قد يفيدها وجود أحد ما تعرفه .
إستجمعت شجاعتها واستوقفت أحد المارة لتسأله عن صاحب تلك الصورة ولماذا هو مشهور ولماذا كل هذا التبجيل .. إبتسم الرجل ثم إتسعت ابتسامته وما لبثت تلك الابتسامة أن تحولت لضحكات هستيرية .. ألا تعرفين من هذا إنه .. إنه ..هاهاهاهاهاهاهاهاها ... ثم أكمل طريقة دون أن يجيبها أو يتوقف عن الضحك
لم تيأس الأميرة ولكنها إستوقفت فتاة هذه المرة حتى يكون الأمر أقل حرجا .. ثم سألتها بشكل جدي وهي تشير إلى الصورة هل تعرفين هذا الرجل وهل تعرفين أين يسكن
صمتت الفتاة قليلا بعد أن أصابها الذهول ثم قالت ( لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. ألا تعرفين من هذا .. وتريدين عنوانه أيضا لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم )
تجاهلت الأميرة ما قالته الفتاة وكررت سؤالها مرة أخرى أين يسكن هذا الرجل ..فأجابتها الفتاة ونظرات الشفقة تملأ عينيها .. إنه يسكن فى مصر الجديدة ثم هزت رأسها وأنصرفت وهي تتمتم ( لا حول ولا قوة الا بالله )...
إذا هو فى مصر الجديدة .. يا مسهل


يتبع

الأحد، 16 أغسطس، 2009

الأميرة النائمة والأمير المصري وربنا يستر ... 1


فى أحدى الممالك البعيدة التي كانت تعيش فى سعادة وإنسجام عاشت أميرة ذات حسن وجمال .. قلبها طاهر ولها من العقل نصيب يثقل الميزان ... كانت تعيش فى قصر تحيطه الحدائق من كل مكان .. وتملأه رائحة الزهور والريحان

كانت الأميرة ككل فتاة فى مثل عمرها تحلم بفارس همام .. يأتي لخطبتها وتتحقق معه الأحلام

ببيت يملأه الحب والوئام .. وأبناء يملأون الدنيا بهجة وإبتسام

ولأنها كانت جميلة الجميلات .. فقد كان خطابها بالمئات .. ولكنها لم تجد بينهم ما تبحث عنه

فكلهم اما طامعا فى الملك ..أو أنه لا يحمل صفات الفارس النبيل لا من قريب ولا بعيد ومرت سنوات كادت هى ووالدها ان يفقدا الأمل .. لكنه جاء أخيرا... أمير مصري فرعوني من سلالة النبلاء ... معروف برجاحة عقله وشجاعته التي ليس لها مثيل ويكفى أن الأميرة ستنتقل إلى العيش في مصر أرض الحضارة والعلوم

ومن فرط سعادة الملك قرر أن يقيم حفلا يحضره كل أهل المملكة بلا استثناء ولا تمييز لغني عن فقير أو لكبير عن صغير ... ليعلن للشعب نبأ خطبة الأميرة للأمير المصري الفرعوني صاحب الحسب والنسب

واستعدت البلاد بكامل الفرحة والابتهاج لاستقبال الحفل الكبير.. يملأهم الحماس والترقب ولهفة الانتظار
سوف يلتقون في هذا الاحتفال مع ملك البلاد وجها لوجه دون وسيط .. وسينعمون بألوان الطعام الملكي الذي
لا يقدم إلا في حفلات القصور.. وفوق كل ذلك سيرون ذلك الأمير الفرعوني .. كم هو رائع أن تنعم برؤية أمير مصري وهو في كامل حلته ..فهو أمر لا يحدث كل يوم وكانت لهفة الانتظار هي حال كل كبير وصغير في هذه المملكة البعيدة
حتى جاء اليوم المنتظر وتجمع أهل المملكة جميعا لا تمييز لأحد عن أحد
وعلى الفور بدأ الحفل وتعالت الهتافات بحياة الملك والسعادة للأميرة.. وربنا يتمم بخير
ويحكى أن موائد الطعام امتدت على مرمى البصر .. حتى أنه ليقال أن من كان في أولها لا يستطيع ببصرة أن يدرك أخرها .. وأن ألوان الفاكهة تعددت لأكثر من خمسمائة نوع .. أما الشراب فكانت أنواعه بغير حساب
وكان الكل في انتظار حضور الأمير المصري يقتلهم الفضول لرؤية ذلك الإنسان الذي اختارته الأميرة
و كان من بين الحضور رجل غريب الأطوار مظهره يدعو للشك و الارتياب لا يعرف أي من أهل المملكة لا أصله ولا فصله فقد جاء ليسكن في المملكة منذ وقت ليس ببعيد .. ويتهامس البعض بكونه يملك قدرات خفيه ويتقن بعضا من فنون السحر الأسود..وأنه قدم إلى المملكة هربا من حكم بالإعدام.. ولكن على أية حال لم يكن هناك أي دليل أو برهان على صحة مثل هذه الحكايات .. وما أكثر الكلام والحكايات في هذه المملكة
شعر كل من رأى هذا الرجل بانقباض غريب وتشاءم البعض من حضوره حتى أن أحد المدعوين ذهب لكبير الحرس ليحذره من وجود هذا الرجل وانه قد يكون نذير شؤم على الاميره .. ولكن رئيس الحرس قال بحزم أنه لا يستطيع فعل شئ دون بينة أو برهان
وبهذا أستمر الحفل .. وقد سادت أجواء القلق
وتعلقت العيون بهذا الرجل الغريب.. وخاصة حين أتجه إلى مجلس الملك من الحفل مخاطبا إياه
يا أيها الملك الكريم لقد جئت إليك لأحذرك فإما أن تزوجني ابنتك واما سألقى عليها سحرتعيش أسيرته أربعة ألاف من الأعوام
أصيب الملك بالذهول وتملكه الغضب .. وأمر الحراس بتأديبه وإلقاءه خارج المملكة.. ولكنه أسرع فتمتم ببعض العبارات ثم التفت للملك قائلا ستنام ابنتك أربعة ألاف من الأعوام لتستيقظ بعد ذلك ولكنها وان لم تجد زوجا مناسبا خلال عام ستتحول إلى رماد في الحال
ثم تبخر في الهواء وعلى الفور سقطت الأميرة مغشيا عليها فاقدة للوعي
ووصل الأمير ليجد الحفل وقد تحول إلى مأتم والأميرة ملقاة على الأرض فاقدة للوعي
وبعدما فهم الأمير ما حدث حملها إلى أرض مصر لعله يجد لحالتها علاج .. وطاف بها على أبرع الأطباء المصريين ولكن لم يجد عند أي منهم حل لحالتها حتى يأس الأمير في أخر الأمر.. فحملها إلى قصره الذي كان قد أعده للزواج ووضعها في حجرة ملأها بكل أشياءها المحببة وعين عليها حراس أشداء يتغيرون كل سبعة أعوام .. ومنع اى إنسان من الاقتراب من هذه الغرفة .. ومع مرور الوقت نسي الناس القصة أو اعتبروها وهم أو خيال.. ولكن استمر الحراس في التعاقب على الغرفة كل سبعة أعوام.. ولم يجرؤ إنسان على فتح بابها أو رؤية ما بداخلها .. وأصبح هذا القصر الأثري مزارا سياحيا ولكن دون أن يجرؤ أحد على دخول تلك الغرفة ذهبية الأبواب والتي أطلق عليها اسم غرفة الأميرة .. ثم ومع مرور الأيام أصبح القصر مهجورا
وهكذا نامت الأميرة كل هذه الأعوام لتستيقظ منذ عدة أيام لتجد نفسها في إحدى الغرف المغلقة .. أصابها الذعر والفزع
وأخذت تتلفت حولها فوجدت رسالة من الأمير يحكي لها ما حدث
ويحذرها أيضا من أنها يجب أن تتزوج من ابن الحلال خلال عام ..
ولكن شرطا أساسيا أن يكون الزوج المنتظر مصري.. لم يتعدى عمره الرابعة والعشرين
أم الشرطين التي لم تفهمهما الأميرة ولم تفهم سبب ذكرهما أساسا .. الشرط الأول أن يكون هذا الشاب سعيدا راضيا له دخل مادي معقول.. أما الشرط الثاني هو أن يكون محبا مخلصا لأرض مصر الحبيبة.. وفيما يبدو أن الأمير كان يبكي من التأثر حين كان يكتب هذه الجملة الأخيرة لأن الكلمات بدت وكأنها غير واضحة من أثر الدموع فلم تدرى بالتحديد هل كان يقصد محبا مخلصا لمصر الحبيبة أم يقصد ساكن في مصر الجديدة.
احتارت الأميرة ماذا تفعل.. أو أين تذهب ولكنها خرجت من الغرفة فرأت شيئ ما مبشرا بالخير


يتبع

الأحد، 9 أغسطس، 2009

مبروك لست البنات ( عاشقه الرومانسيه ) تهنئه متأخره ومالو بس من القلب


مبروك مبروك لأحلى البنات مبروك
دى الفرحه فرحتنا والفرحه جمعتنا شو حلوة دنيتنا مبروك مبروك
ياسلااااااااااام .. ياسلام شو بنتمنا بحياتك تتهنى
دى الفرحه فرحتنا والفرحه جمعتنا .. شو حلوة دنيتنا مبروك مبروك

تهنئة لست البنات عاشقه الرومانسية يمكن متأخره بس مش مهم متأخره متأخره ومالو
بجد فرحانه من قلبى وشايفه الدنيا حلوة بالرغم من كل الحاجات العجيبه اللى بتحصل حوالينا
لأن لسه فى قلوب جميله بتحب وبتتحب وبتفرح وبتفرحنا معاها
تعرفى يا عاشقه لما كتبت حكاية ست البنات كنت كتبهالك انتى مخصوص كنت عايزه اقولك
ان ممكن تحسى الحزن محاوطك وان الاحلام بعيده وان الحياه كئيبه وملهاش طعم
لكن كل ده بيعدي ومبيفضلش غير الحاجات الحلوة وعوض ربنا بينسى الانسان كل لحظات الحزن اللى عاشها
فى لحظه
ربنا يسعد كل ايامك ويجمعك انتى وزوج المستقبل فى الدنيا والأخرة ويتمملكم بخير يارب
ويرزقك بحياة كلها سعادة وحب
قولوا آمييييييييين