الأحد، 26 أبريل، 2009

يلا نقضى أجازة سعيده ... قولوا آمييييييييين


منذ عام تقريبا شاهدت فيلم أمريكى عن الأجازات

وإزاى الأجازه ممكن تغير حياة الانسان وتخليه يبدأ من جديد

.. قصة الفيلم

أثنين من النساء واحده عايشه فى أمريكا والتانيه فى

إنجلترا كل واحدة فيهم بتعانى فى حياتها من مشاكل شايفه

ان ملهاش حل ... بشكل أوبأخر كل واحده بتفكر تطلع أجازه

بيتعرفوا على بعض عن طريق النت وبتروح كل واحده تعيش فى بيت التانيه

لمدة اسبوعين .. كل واحده بتكتشف فى بيت التانيه وحياتها

حاجات جميله صاحبة البيت الاصليه بسبب عوامل كتير

مبقتش شيفاها.. وكل واحده الأجازة بتغير فيها حاجات كتير

وهم الاتنين بيرجعوا لحياتهم اليوميه بعد الاجازة بروح تانيه

والمشاكل اللى كل واحدة ماكنتش لقيالها حل بتكتشف ان الحل

كان فى ايدها من البدايه

طبعا من ساعة ما شوفت الفيلم وانا نفسى فى أجازة

وكل ما أحس أنى تعبانه أو فى حاجه عايزة قرار أقول

هفكر فيها على رواقه لما أطلع أجازة(قال يعنى

وبعد طول انتظار وبعد خلاص ما كنت قربت أفقد الأمل

هطلع اجااااااااازه إدعولى تبقى أجازة سعيدة

طبعا هحاول أتابعكم على قد ما أقدر

لكن أسبوع او عشر أيام وهرجع

أنا بجد فرحانه بالاجازه ادعولى

هتوحشونى كلكم وهفتقدكم جدااااااااااااا

سلااااااااااااام مؤقت على احسن ناس




) ...

الأربعاء، 22 أبريل، 2009

ست البنات والليالى الملاح ... 3 _______ الليله قبل الأخيرة




أيام ثلاثة مرت ونحن في قلق لا نعرف ماذا حدث ..

لماذا وقعت ست البنات مغشيا عليها .. ماذا قال لها عصام ..؟؟!!

كان موعد إستلام ثوب الزفاف منذ يومين لماذا لم تذهب

ولماذا لم تتصل بأي منا حتى الأن .

في مساء اليوم الخامس رن الهاتف في بيتنا ..

وجاء من الطرف الأخر صوت لم أتعرف عليه

في بداية الأمر .. كلمات قليلة وعرفتها إنها ست البنات

خرج صوتها متقطعا منهكا حزينا ..

لم تتحدث كثيرا ولم تخبرني بأي شئ .. طلبت

مني أن أقابلها غدا صباحا عند أول الشارع ..

فكرت أن اسألها عما حدث لكن ذلك الأسى

الذي بدا واضحا في صوتها منعني .

في صباح اليوم التالي وقبل موعدنا كنت في انتظارها ..

لم تتأخر دقائق ووجدتها أمامي شاحبة الوجه منهكة القوى

هالات خفيفة السواد تحيط بعينيها لم تكن هي كما اعرفها

لم أراها بهذا الشحوب أبدا ..

حاولت هي أن تخفف عنى هول المشهد فبدأتني بالحديث

سألت عن أحوالي بكلمات قليلة ولكني لم أستطع صبرا

فسألتها عما حدث ولماذا تبدو بهذا الحزن

عرفت منها أننا في طريقنا لاسترداد ثمن ثوب الزفاف

.. ومن بين دموعها المختنقة أخبرتني بأن ..

عصام أخبرها أنه لن يستطيع إتمام الزواج في موعده

وأنه يتمنى لها كل الخير مع من هو أفضل منه

وطلب منها أن تسامحه فهو لم يفعل ذلك إلا خوفا عليها

من أن تتعب معه فهو وفى لحظات وجد نفسه بلا عمل

ولا يعرف متى بالضبط سيجد غيره فكيف يتزوجها

وهو بلا عمل أو دخل ثابت ...

لم يعطيها الفرصة للتكلم أو حتى تفهم أغلق الخط

واختفى لا يرد على الهاتف لا هو ولا أهله ...

مرت أيام ولم يتصل أو يرد على اتصالاتها

وصلنا إلى المحل ولكنه هذا المرة لم يكن ساحرا كما سبق

بدت أثواب الزفاف وكأنها شاحبة فقدت بريقها فجأة ..

فقد المكان كله بريقه فجأة

أجواء كئيبة ملأت المكان .. حاولت صاحبة المحل

التخفيف من صعوبة الموقف ولكن كلماتها خرجت جوفاء بلا معنى

..أحيانا يكون الصمت أبلغ كثيرا من الكلام

حاولت ست البنات أن تظل محتفظة بهدوئها

قدر الإمكان توقعت منها أن تبكى أو تحكى

أو تسب وتلعن ولكنها كانت صامتة أغلب الوقت

شهور مضت على إلغاء الزفاف .. وست البنات لا تفارق البيت

إلا قليلا تتحاشى تماما اللقاء مع أهل شارعنا

فمنهم من يقابلها بكلمات المواساة والشفقة

ومنهم من يسب ويلعن في عصام .. لم تكن بالقوة الكافية لتحتمل ذلك ..

ازداد وزنها وكثرت فترات غيابها ..

حتى أنها لم تبحث عن عمل أخر غير الذي رفضته من قبل

.. وعبثا حاولنا إخراجها مما هي فيه

ولكن كل محاولاتنا باءت بالفشل

ترى لماذا حين نحب نهب حياتنا كلها لمن نحب ..

لا نحتفظ حتى ولو بجزء صغير .. جزء صغير فقط

نستطيع به أن نبدأ من جديد نستطيع به أن نحافظ على أنفسنا

من الانهيار اذا حدث وفقدنا من نحب .

فست البنات بالرغم من تفوقها في الدراسة

وبالرغم من روحها الجميلة إلا أنها كانت قليلة الخبرة

في أمور الحياة قليلة الإطلاع والقراءة ثقافتها محدودة

جدا حتى روح الإبداع عندها كانت ضعيفة جدا ..

لم تكن تتقن أي شئ غير دراستها ..

حتى أمور المنزل كانت لا تتقنها على الإطلاق

حين أحبت عصام انشغلت به عن كل شئ حتى عن نفسها

توقفت الحياه عندها تماما عند لحظة لقائهما ..

اليوم وبعد أن انفصلا لا شك وان الحياة بالنسبة لها

أصبحت خاوية لا معنى لها ..

منذ كانت في السادسة عشر من عمرها

كان كل ما يشغلها هو العريس

ثم وبعد أن التقت بعصام كان كل ما يشغلها عصام .

. لم يكن لها هدفا واضحا غير ذلك حتى دراستها

لم تكن لهدف سوى الحصول على شهادة عالية

تستطيع أن تتفاخر بها وحسب .

. هي اليوم وبالرغم من حصولها على شهادتها

من كلية الطب لم تفعل شئ ذا قيمة في حياتها ..

فمنذ اللحظة الأولى تركت نفسها للحياة

تتخبط بين دروبها بلا هدف محدد..

لعل ست البنات انتبهت إلى ذلك

فذات صباح وبشكل مفاجئ .. خرجت علينا بوجه

متألقا ونظرات واثقة وأخبرتنا أنها ستبدأ الدراسات العليا

وبأنها وجدت وظيفة جديدة .. وما هي إلا عدة أسابيع

حتى استعادت كامل رونقها .. وبدأت من جديد ..

تذهب في الصباح إلى العمل الذي تفوقت فيه

بشكل ملحوظ ونالت إعجاب أساتذتها وحب مرضاها

.. في المساء تنكب على كتبها تقرأ إمتلأت مكتبتها

بكل أنواع الكتب في السياسة والتاريخ والطب والأدب

ست البنات والتي لم تكن تعرف موقع بنى سويف على الخريطة

اليوم تحدثنا عن الاقتصاد العالمي

وتأثير موقع مصر الجغرافي على شخصية أبنائها ...

بمرور الوقت لم يعد لاسم عصام مكان في حديثهابعدما

كانت تقحم اسمه بين جملة وأخرى بلا سبب غير أنها تشتاق إليه

لم يمر على انفصالها عنه سوى ثلاثة أعوام

ولكنها تغيرت تماما أصبحت أكثر ثقافة وإطلاعا

وخبرة في الحياة .. ولمع اسمها في مقر عملها

وبعد حصولها على شهادة الماجستير كان هناك

ترشيحا للعمل في مستشفى أكبر وبراتب أكبر

في انتظارها .. في العمل الجديد كانت تنتظرها

حياة جديدة تماما .. بدا العمل الجديد وكأنه بداية جديدة لكل شئ

هناك قابلت ( نادر ) شاب في الرابعة والثلاثين ..

أنيق المظهر متحدث لبق .. ليس وسيما جدا ولكن

بشرته السمراء وقامته الطويلة ونظراته الواثقة

جعلت له سحرا خاصا .. كانت بداية تعرفهما غريبة جدا

لم تتوقع أن ما حدث قد يكون بداية جيده لأية علاقة

أو أنه من الممكن أن يكون بداية على الإطلاق ..



الأحد، 19 أبريل، 2009

ست البنات والليالى الملاح ... 2 ______ ثوب الزفاف



تم الاحتفال .. وأصبح كل شئ تمام وعال .. ولأن الموافقة كانت دون تدقيق أو سؤال
.. فلم ينتهي القيل والقال ..ولا زال بعض من أهل الشارع يشككون في مدى صحة القرار.
لكن وبالرغم من كل هذا .. بدت ست البنات مطمئنه مرتاحة البال
و إزدادت فوق جمالها جمال ..
وعلى عكس ما توقعنا جميعا أظهرت الأيام أن
عصام ( السيد عريس )
شابا رائعا وعلى خلق .. استطاع بروحه المرحة وشخصيته الساحرة
أن يخطف قلب ست البنات وقلوبنا جميعا ..
أصبحت قصة حبهما من أجمل قصص الحب التي مرت يوما فى شارعنا
المليء بالحكايات
ذات مرة حكت لي ست البنات شيئا عجيبا .. قالت لي أنها وقبل خطبتها
بعدة شهور رأت في أحلامها
شابا يقف بعيدا عنها لكنه ينظر إليها باهتمام دون أن ينطق بكلمة وتكرر هذا في أحلامها عدة مرات حتى كان في ليله أن رأته يقترب منها ثم امسك بيديها فى حنان وسألها عن الطريق لمنزل أسرتها.
في اليوم التالي سمعت همس يدور بين والديها حول ذلك العريس الذي سيأتي لزيارتهم
.. وفى مساء أحد الأيام حين جاء لزيارتهم للمرة الأولى
.. عرفته فورا .. إنه زائر الأحلام لذلك لم تفكر كثيرا ولم تتردد في الموافقة
على الخطبة
أليس رائعا حقا أن نحلم بحلم جميل لنستيقظ ذات يوم وقد أصبح حقيقه أليس هذا رائعا حقا ( ست البنات ) تستحق هذا واكثر
فهي فتاة رائعة بحق فبالرغم من كثرة معجبيها ومحبيها لم تفكر أبدا
في الإرتباط بذلك النوع من الشباب.. شباب من نوعية
( نحب دلوقتى وبعدين نتفاهم ) لم تخرج أبدا عن نطاق الأهل .. وبالرغم من احتياجها الشديد لقلب
يبادلها الحب .. إلا أنها كانت تعرف تماما أن أى إرتباط لا يرضى الله
لن يأتى من وراءه إلا الشقاء .. حكت لنا عن أيام طويلة تضرعت فيها
لله تطلب منه أن يرزقها قلبا جميلا يبادلها المشاعر ,, ويحفظ الله فيها
وكم كانت تؤلمها شفقة أهل الشارع عليها ..
كانت تتساءل أحيانا ما بال هؤلاء الفتيات اللاتي يلقين بشباكهن على احدهم
.. أملا فى الزواج السريع بأي طريقة .. ماذا لو فعلت مثلهن
هي وإن أرادت لن يصعب عليها ذلك أبدا .. لكن ما لا يرضى الله عنه
لن ترضاه أبدا لنفسها
مر عام على خطبتها ..تغيرت ست البنات كثيرا أصبحت أكثر إهتماما بجمالها وزينتها
.. إستبدلت الحذاء المريح بأخر من النوع ذا الكعب العالي
أصبح عصام هو كل ما فى حياتها صباحها ومساءها مشغولة به وبمستقبلهما معا
.. حتى أنها رفضت تلك الوظيفة الرائعة لتتفرغ لبناء بيت الزوجية
.. عصام أيضا كان يبادلها المشاعر وما بينهما كان شيئا مميزا و رائعا حقا ..
ومع بداية الصيف الثاني بدأت الاستعداد ليوم الزفاف وتطوعنا
أنا وبعض بنات الشارع لمساعدتها في أداء بعض المهام التي تسبق الزفاف
فقسمنا الأعمال بيننا .. وأعددنا قائمة بالمهام الموكلة لكل منا
وبإقترابنا من ست البنات وخطيبها عصام .. رأينا كيف يكون الحب رائعا
تحت مظلة الأهل .. وكيف أن القلوب حين تتحرر من الإحساس بالذنب
تصبح حرة طليقة فتبدع في إظهار ما بها من حب ..
كان الحديث بينهم بالعيون أكثر منه بالكلمات علاقة جميلة جدا يسودها التفاهم والإنسجام
كان أجمل يوم جمعنا معهما .. ذلك اليوم الذي ذهبنا فيه لشراء ثوب الزفاف ..
دخلنا أنا وهي والفتيات إلى داخل المحل شعرنا حينها وكأننا في عالم جميل
.. عالم سحري .. فثياب العرس البيضاء بدت تحت الأضواء متلألأة بشكل رائع ..
ووقف هو بالخارج على مضض عملا بتلك الخرافة القائلة
بأن العريس إن رأى ثوب العروس قبل يوم الزفاف فهذا نذير شؤم
وأخذنا ننتقى ثوبا من بين الثياب البيضاء
حتى وقع اختيارنا على ذلك الثوب ذو الأزرار الخلفية والتطريز الفضي
يا الله ..........كم كان ثوبا رائعا وكم بدت ست البنات رائعة الجمال في هذا الثوب
ولكنها وبشكل عفوي نادت عليه .. لم تحتمل ألا يشاركها هذه اللحظة
كان رأيه عندها أهم من رأينا جميعا .. خرج صوتها ملهوفا خجلا
( ها أيه رأيك .. أيه رأيك )
نظر إليها وفى عينيه نظرة رائعة بها من المعاني مالا يستطيع الكلام وصفه
.صمت للحظات
ثم امسك بيديها قائلا ( مبروك .. مبروك يا حبيبتي )..
لم يستطع أن ينطق بأكثر من ذلك

باقي على يوم الزفاف أسبوع واحد ... كل شئ أصبح جاهزا تقريبا
غدا سنذهب لإستلام ثوب الزفاف ستكون الإصلاحات المطلوبة قد تمت
في المساء موعدنا مع
( ست البنات ) سنجتمع عندها لتجميع ملابسها الجديدة
لتصنيفها في حقائب مختلفة .. استعدادا لنقل تلك الحقائب لبيت الزوجية
وعندما ذهبنا اليها فى المساء بدت
( ست البنات ) أكثر تألقا ومرحا
.. لكنها كانت قلقة بعض الشئ ... بالأمس شاهدت
حلما غريبا
رأت نفسها بصحبة عصام يمشيان في طريق طويل .. مشيا كثيرا حتى إذا اقتربا من نهاية الطريق .. إذا بالطريق ينقسم فجأة إلى طريقين ترك ( عصام ) يدها ومشي في طريق وهى في الأخر واستيقظت وهى تبكى
وحين اجتمعنا عندها نسيت أو حاولت أن تتناسى ما رأت ..
كان اجتماعنا أقرب إلى احتفال صغير .. نغمات راقصة تملأ المكان
لم تستطع أجساد الفتيات مقاومتها .. فتطوعت إحداهن وافتتحت منافسة للرقص ..
وبالرغم من الصخب والبهجة جلست
( ست البنات ) بيننا ولكنها كانت
مشغولة البال وكأنها ليست معنا .. تحمل الهاتف في يدها تنتظر مكالمة من
عصام
.. تنظر إلى الهاتف في كل دقيقة تخشى ألا تسمعه من كثرة الضجيج
مرت ساعات قبل أن يرن الهاتف معلنا اتصالا من
عصام حملت الهاتف في لهفة
احمرت وجنتيها من فرط الانفعال همهمت ببعض كلمات وذهبت بعيدا ..
توقعنا أن يطول الحديث بينهما ولكنها دقائق معدودة حتى وجدناها أمامنا
بوجه أخر غير الذي ذهبت به .. تختنق الدموع في عينيها
ويرتعش جسدها من الانفعال حاولنا تبين ما حدث منها
ولكنها وفى لحظات وقعت
مغشيا عليها

الأربعاء، 15 أبريل، 2009

بلاد ما وراء الحزن ......


بلاد ما وراء الحزن .. مجموعة قصصيه رائعة للأستاذ / تامر على صاحب مدونة

الدنيا ريشة وقلم

وهى أصداره الأول ( على ما أعتقد ).. وتعتبر المجموعة بداية جيدة جدا للكاتب حيث

تحتوى المجموعة على سبعة عشر قصه قصيرة لكل منها أسلوب سرد

مختلف .. وتناقش موضوعات مختلفة .. تم عرض الموضوعات بشكل جيد جدا

لا يخلو من التشويق وبعض الخيال

نتمنى للأستاذ /تامر على مزيدا من التقدم .. وفى انتظار الإصدار القادم ... المجموعة متوفرة فى دار آفاق للنشر والتوزيع75 شارع القصر العينى .. المجموعه متوفره على ملفات وورد من يرغب فى الحصول عليها يرسل ايميله للكاتب على tame472@gmail.com

من أكثر القصص التى أعجبتني قصة ( السر ) .. أترككم مع جزء منها

الســــــــــــر

مع نسمات المساء العليلة التى تبعث فى نفسك شعورا لا نهائيا بالملل والخدر

حينما تحس أن ما مضى من حياتك لم يكن بهذا القدر من النجاح أو الفشل

الذى أردت له أن يكون ... عندها تتمنى شيئا ما يكسر هذه الرتابه وهذا الضجر المترسب عبر سنين عمرك على جدران حياتك الماضية

جلسا في صمت تتخلله كلمات قصيرة حول نقلات قطع الشطرنج أمامهما

لم يكن أى منهما يدرى حقيقة مشاعره تجاه الأخر لذا كانت فترات الصمت أطول من تلك المصحوبة بكلمات ... وبلا مقدمات هدم ( حسان ) ترتيب القطع على الرقعة بكلتا يديه ونظر إلى ( صبري ) نظرة جعلت الأخير يتجمد للحظات

_ ما رأيك لو نكسر هذا الملل ونلهو قليلا ؟

_ .................كيف ؟

_ سوف نلعب كما لم نلعب من قبل

_ ..............

_ نظرية الحافز

_أكمل .............

_سوف نلعب بدافع ما .. دافع قوى

_ وما هو دافعك يا سيد حسان ؟

_الخاسر فى المرة القادمة يتعين عليه إفشاء سر ما .. سر لا يعلم

أحد عنه شيئا .. شئ ما بين الشخص ونفسه .. شئ من تلك الأشياء

التي لا تقال يا سيد صبري .. إنك تعرفها بالطبع

نظر إليه صبرى قليلا ثم قال

_ومن يضمن أن المهزوم سيقول الحقيقة أو سيقول أي شئ أصلا ؟

_ كلمة الشرف ... ينتعاهد على ذلك بالشرف

فكر صبري قليلا ثم أردف

_ليكن يا سيد ( حسان ) ليكن ... فلنبدأ

أصبحت الأمور مختلفة الأن .. لم تعد كما كانت من قبل .. ساد الصمت

الثقيل .. كل نقلة كانت تحمل كرها ..أو حذرا .. أو قلقا .. أو كل ذلك

لكنها أصبحت مختلفة بالتأكيد .. لم يعلم أى منهما كم مر من الوقت أو كيف مر

لكنها كانت دقائق من ذلك النوع الذي يحمل السنوات بداخله .. كل منهما

يفكر مليا في السر .. ذلك السر الذي يخفيه ..ذلك السر الذى سيفشيه هل سيكذب؟

لماذا علينا أحيانا أن نواصل أشياء لا نريد إكمالها ؟.. لماذا نصنع قوانيننا الخاصة التي لا تلزم أحد سوانا.....................................إلى نهاية القصة



السبت، 11 أبريل، 2009

ست البنات والليالى الملاح .... 1



ست البنات هي أجمل فتيات شارعنا .. أكثرهم ذكاء وأخفهم ظلا ذكائها من نوع خاص جدا ... روحها الجميلة تجعل صحبتها غاية في المتعة
عفويتها التي تفاجئك تجعلك حين تقابلها للمرة الأولى تشعر وكأنك تعرفها منذ سنوات
في طفولتها كان جمالها رائعا .. حتى أنه كان لدى الجميع يقينا بأنها وعندما تخطو خطواتها الأولى نحو الأنوثة سيقف الخطاب ببابها بالمئات
ولتكتمل الروعة كانت ست البنات متفوقة في دراستها ... فحصلت على مجموع كبير في الثانوية العامة مما أهلها للالتحاق بإحدى كليات القمة
وأحتفل الأهل والجيران
وذهب الجميع لتهنئتها بالنجاح والتفوق وعلى لسان الكل كلمة واحده
( عقبال العريس ) وكأن النجاح لن يساوى شيئا إذا لم يكن هناك عريس
وبالرغم من كل شئ داعبت الكلمة أحلامها ولمست وترا حساسا في أعماقها .. فصارت تنتظر ( هذا العريس ) أناء الليل وأطراف النهار
تتفحص ملامحها في المرآة بين الحين والأخر لتتأكد من أنها تستحق
عريسا مناسبا
تحلم به وتنتظر أن يظهرلها فى أى لحظه
وشيئا فشيئا وبالرغم من تفوق ست البنات وإنشغالها التام بالدراسة إلا أن كل شئ في حياتها أصبح يتمحور حول ( عريس الغفلة ) .. وعلى كل حال لم يكن هناك ما يدعو للقلق فست البنات تستحق أفضل العرسان
ولكن وعلى غير المتوقع إطلاقا .. لم يأتي هذا العريس .. وطالت غيبته
حتى بدأ القلق الصامت يسيطر على الأجواء .. وكثر الهمز واللمز ولسان حال الجميع يقول
( فين العرسان )
فإذا قابلتها خالتنا إحسان نظرت اليها بشفقة بالغه وهى تمط شفتيها
في تعجب .. وبدلا من أن تلقى التحية تبادرها بكلمات غاية في الرقة
( هي العرسان إتعمت فى عنيها ولاإيه ..ياعينى عليكى يا حبيبتي ربنا يفرحك ) ولا يخلو صوتها من نبرة أسى على ما آل إليه حال ست البنات
أما الحاجه سعاد فهي امرأة طيبة القلب يعتقد أهل شارعنا أنها امرأة كلها بركة دعواتها مستجابه .. كانت كلما قابلت ست البنات لا تبخل عليها
بالدعوات فتقول بصوت يملأه الخشوع والأسى ( يا حبيبتى يا بنتي ربنا يسعدك ويرزقك بابن الحلال ويطمن حبايبك عليكى )
أما الست فوزيه والدة ست البنات فقد كانت تتظاهر بالصلابة وتتدعي عدم القلق .. ولكن قلقها كان واضحا جليا لكل من حولها فهي دائمة النقد والتوجيه للمسكينة ست البنات ( إلبسي كذا .. متلبسيش كذا .. إعدلى ضهرك .. إفردى جسمك وانتى ماشيه .. وطى صوتك .. انتى بتاكلى كتير كده ليه .. انتى مبتكليش كويس ليه ........إلخ )
وبلغ بها القلق مداه بعد خطبة مروه صديقة ابنتها .. وهي الأقل جمالا وذكاءا
وبدلا من أن يصبح ( العريس ) مجرد أمنية جميلة أو حلم رقيق صار ضرورة وإلا سيتم إتهامها بالعنوسة مع سبق الإصرار والترصد
وبالرغم من انها لم تبلغ عامها الثالث و العشرين بعد .. وبالرغم من إنشغالها بدراستها إلا أنها ولكونها فتاة جميله ومن أسرة محترمه فهي إذا وبمعايير السوق ( حالها واقف ) .. لم يشفع لها تفوقها ولا دماسة أخلاقها
ولا كونها من أسرة محترمه بل بالعكس قرر أهل شارعنا وبناء على ذلك
إعطاءها عدة شهور قليله قبل أن تتخرج من الجامعة وإلا سيتم إطلاق لقب عانس عليها حتى ولو تأجل إستخدامه علنا لعدة سنوات أخرى
وفى خضم هذه المعمعة .. جاء الفارس المنتظر على حصانه الأبيض
!!!!!!!!!!!! ... أقصد في سيارته الحمراء يحمل كعكة من النوع المفتخر جدا ... ولأن غيابه كان قد طال ولأن الجميع كانت تقتلهم لهفة الإنتظار فلم يطيل الأب التفكير ولم يدقق في السؤال ... وتمت الخطبة بشكل سريع
بين أجواء غاية في الروعة والرومانسية تألقت فيها ست البنات بفستانها الوردى و بدت وكأنها أميرة من زمن الحكايات .

يتبع
.

الأربعاء، 8 أبريل، 2009

نظرية الناس اللى ميتسموش فى السيطره



قرأت فى كتاب
الأمير لمكيافللي نظريه رائعه يستطيع بها

الأمير (أمريكا أو إسرائيل مثلا) السيطره على المدن التى كانت

قبل إحتلالها تعيش فى ظل قوانينها الخاصه
( العراق أو فلسطين مثلا أو حتى الشرق الأوسط)

يقول مكيافللي أنه لا سبيل لحكم مثل هذه المدن إلا بثلاثة سبل

1_تجريد هذه المدن من كل شئ ( واخدين بالكم تجريدها من كل شئ )

2_أو يذهب الأمير المحتل ليقيم فى ربوعها بنفسه

3_أو أنه يسمح لأهلها بالعيش فى ظل قوانينهم الخاصه

ولكن بعد أن يخلق فيها حكومه تعتمد على الأقليه المواليه للحاكم وتدرك

مثل هذه الحكومه أنها تعتمد فى بقائها على صداقة هذا الأمير وحمايته

لذا فهى تبذل بالغ الجهد للحفاظ على مثل هذه الصداقه

ولكن يحبذ مكيافللي السبيل الأول .. إذ لا وسيله للحفاظ على مثل هذه المدن

إلا عن طريق تجريدها من كل شئ لأنها ستجد دائما الحافز على العصيان

باسم الحريه وباسم أعرافها القديمه التى لن يسدل الزمن عليها سجف النسيان

فإنه لن يستطيع أن ينسى أهلها أسم مدينتهم أو أعرافها إلا إذا مزقهم شر ممزق

وفرقهم شيعا .. فهم دائما سيظلون ذاكرين هذه الأعراف ينشدونها بلا ملل

أعزائى هل تجدون حقا أدنى تشابه بين هذه النظريه
( اللوزعيه ) وما تطبقه أمريكا

من نظريات فى المنطقه .. أوما تطبقه إسرائيل فى فلسطين

هل نحن الأن حقا أمه يتم تجريدها من كل شئ .. كل شئ حتى القيم والأخلاق

حتى الأمل فى غد افضل ..


تنويه : كتاب الأمير لمكيافللى كتاب سياسى قديم يرجع اليه كثير من الزعماء والقاده
فى العالم الكتاب تم تأليفه منذ 400 عام

الاثنين، 6 أبريل، 2009

الأمم المتحده وفنجان القهوه......إيميل وصلنى




ماذا يحدث اذا حشرة وقعت في فنجان قهوة؟


The British: will throw the cup into the street and leave the coffe shop for good ....

البريطاني : سوف يرمي الكأس الى الشارع ويغادر المقهى الى الابد.....


The American: will get the insect out and drink the coffe

الاميركي : سوف يرمي الحشره ويشرب القهوة


The Chinese: will eat the insect and drink the coffe .....

الصيني : سوف يأكل الحشره ويشرب القهوة.....


The Israeli will:

الاسرائيلي سوف يفعل ما يلي :
(1) Sell the coffee to the American and the insect to the chinese

يبيع القهوه الى الاميركي والحشرة الى الصيني


(2) Cry on all media channels that he feels insecure.

ثم يبكي على جميع قنوات الاعلام لانه يشعر بعدم الامان


(3) Accuse the Palestinians, Hizb Allah, Syria and Iranof using germ-weapons..!


ويتهم الفلسطينيين وحزب الله وسوريا وايران باستخدام الاسلحة الجرثومية

(4) Keep on crying about anti-semitism and violations of Human rights...?

والاستمراربالبكاء على معاداه الساميه وانتهاك حقوق الانسان

(5) Ask the Palestinian President to stop planting insects in the cups of coffe....

ويطلب من الرئيس الفلسطيني وقف زرع الحشرات في كؤوس القهوة


(6) Re-occupy the West Bank, Gaza Strip.


واعادة احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة..

(7) Demolish houses, confiscate lands, cut water and Electrity from Palestinian houses and randomly
shoot Palestinians.


وهدم المنازل ومصادرة الاراضي وقطع المياه ،والكهرباء عن المنازل واطلاق النار عشوائيا على الفلسطينيين


(8) Ask the United States for urgent military support and a Loan of one million dollars in order to buy a new cup of coffee.


ويطلب من الولايات المتحدة دعم عسكري عاجل وقرض بمليون دولار لشراء فنجان قهوة جديد

(9) Ask the United Nations to punish the coffee-shop owner By making him offer free coffee to him till the end of the Century.


ثم يطلب من الامم المتحدة معاقبة صاحب المقهى من خلال جعله أن يقدم القهوه له مجانا حتى نهاية القرن

(10) Last but not least, accuse the whole world to be Standing still, not even sympathizing with the Israeli Nation.

وأخيرا وليس آخرا ، يتهم العالم كله بالوقوف متفرجاً بشكل دائم،وحتى عدم التعاطف مع الأمة الاسرائيلية

السبت، 4 أبريل، 2009

نبي الله موسى و رحلة الإسراء و المعراج و أنا


أسير في الصحراء .. يضيق الطريق أحيانا وأخرى يتسع ..

يمشى بجواري نبي الله موسى ( عليه السلام ) وأرى في عينيه

نظرات الخوف والقلق .. يهرول أحيانا وأخرى يبطئ خطوته

يتلفت في قلق وقد خرج من مصر هاربا بعدما قتل الفتى من بنى إسرائيل

أراه الآن و قد أطمأن قليلا بعد أن أبتعد عن الخطر

ولكن تتغير المشاعر في عينيه فجأة .. أصبح الآن حائرا

لا يعرف أين يذهب .. ومن بعيد تترأى لنا أبواب مدينة لا أعرفها

ولا أعرف اسمها .. فقط رأيت فتاتين جميلتين عند بئر ماء أو عين

لا أذكر .. الفتاتين حائرتين تريدان أن تسقيا أغنامهما في سلام

ولكنهما لا زالتا تقفان بعيداً

رأيت نبى الله موسى ( عليه السلام ) يقترب منهما ..ظننته لن يفعلها

ولكنه اقترب .. أخذ الأغنام وسقاها وأنهى معاناة الفتاتين

وسمعت نبي الله شعيب وهو يعرض على موسى (عليه السلام )

الزواج من إحدى ابنتيه .. وحينها رقص قلبي فرحا لفرحة موسى

(عليه السلام )..

ذات يوم سافرت مع نبى الرحمة محمد (صلى الله عليه وسلم ) في رحلة الإسراء

والمعراج .. كنت معه طوال الرحلة حتى وصل إلي حائط البراق

وهناك رأيت أنبياء الله وهم يسلمون عليه (صلى الله عليه وسلم )

هم الآن يصطفون لأداء الصلاة ويسوون الصفوف بينهم

يؤمهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وسمعت تكبيرة الإحرام

الله أكبر .. الله اكبر

وحين بدأت رحلة المعراج ووصل الرسول الكريم إلي أبواب السماء

رأيت الأبواب تفتح له ( عليه الصلاة والسلام )

مررت بالسماوات السبع واحدة واحده حتى وصلنا إلي سدرة المنتهى

و هناك وقفت أتأملها ولم استطع أن أتخطاها

وحين عاد رسول الله إلي مكه سمعته يحكى لقريش عن رحلته

وودت لو أن لي صوتا لأصرخ فيهم ( يا عالم كنت مع رسول الله

وما يحدثكم به حقا ) ..لكني لم أستطع

سمعت أبى بكر وهو يصدق على قول رسول الله وطرت فرحا بكلماته

أحببت أبو بكر حينها ... لم يخرج حبه من قلبي حتى الآن

أنا لا أكذب والله لا أكذب .. كنت هناك عشت كل هذا بقلبي وروحي

وعقلي حين كان يحكى لي أبى وأنا صغيره ( حدوتة قبل النوم )

في كل ليله أعيش حكاية أرى وأسمع أنبياء الله أتعلم من عفويتهم

وصدقهم وإخلاصهم واصرارهم على تأدية رسالاتهم ..

وأرى تلك الصعاب التي مروا بها فيهون عندى ما دون ذلك .

كبرت الآن ولم تفارقني تلك الصور أبدا .. أبتعد عن طريق الله أحيانا

وأبتعد أكثر .. ولكن في كل مره وحين أتذكروجه نبي الله موسى .. أعود

في كل مره أتذكر كلمات أبو بكرالصديق ( رضي الله عنه ) ... أعود

أتعجب كثيرا .. كيف لكل أب أو أم أو عم أو خال أو حتى أخ أكبر

أن يحرم أطفاله الصغار من تلك الرحلات الممتعة ..

قد نتكلف ألاف الجنيهات لنأخذ أطفالنا فى رحلة ممتعه لندخل

السرور إلي قلوبهم .. أو نتكلف ألاف أخرى لنعلمهم فن الحياة

والأمر سهل .. سهل للغاية .. أسهل وأمتع مما نتخيل .



( فكرة البوست مهداه للزميل أبو على )