الثلاثاء، 3 مارس، 2009

أحمد ....رئيس الجمهوريه..2



عين على أرض الواقع ... منكسره حزينه

وأخرى تحلق فى سماء الحلم....ممتلئة بالأمل

هكذا أصبح حال أحمد...بعد ثلاثة أشهر فقط من التخرج

فدخله معقول جدا ... وحاله أفضل من غيره

ولكن الدخل لا يكفى ليبنى مستقبله...والوقت لا يكفى

ليزيد من دخله بأى طريقه...يعمل من السابعه صباحا

وحتى العاشره مساء ...(ألم أقل لكم أنه عالى الهمه )

تعب أحمد جدا من هذا الوضع كما لم يتعب فى

حياته من قبل...لكن تعب أحمد لم يكن يؤلمه ولا يشغله

كل ما كان يشغله حقا هو أن يضيع تعبه هباء

كل ما كان يشغله أن يتحول حلمه الكبير إلى مجرد

حلم عادى بلقمة العيش

الهدف فى ذهنه واضحا محددا (أن يصبح شخص ناجحا)

وألا تضيع تلك الإمكانات التى يعرف أنه يمتلكها

دون غيره هباء

حلمه بسيط جدا ... سهل التحقيق ولكنه لا يفهم

السر وراء معاناته

أحمد مؤمن جدا بعدالة الخالق سبحانه وتعالى

(وهل يستوى الذين يعملون والذين لا يعملون)

(ما خلق الله من داء إلا وخلق له دواء )

من المؤكد أن هناك حل ما لهذا الوضع حتى وإن كان

الحل صعب التنفيذ

قرر أحمد ألا يستسلم لروح الإنهزام التى تحاصره

فكر وفكر .... وخطرت له فكره عجيبه بعض الشيئ

فجمع عناوين وأرقام تليفونات كل المؤسسات الكبيره

التى تستخدم عاملين من نفس مجال تخصصه

وطبع أكثر من نسخه من سيرته الذاتيه

وصور من شهادة تخرجه ..وتصريح مزاولة المهنه

وأوراق أخرى ...

وذات صباح رأينا أحمد..متأنقا على غير العاده

علامات الإعتداد بالنفس والثقه كانت بادية عليه

يحمل فى يده اليمنى حقيبة أنيقه وكانه موظف

مرموق بأحد البنوك الكبرى

كان منظرا بديعا للغايه... ولكننا إعتدنا عليه

عند تكراره عدة صباحات بعد ذلك

وعرفنا فيما بعد ..أن أحمد طاف على تلك المؤسسات

واحدة ..واحدة ..يسأل عن وظيفه خاليه تناسب طموحه

بالطبع ... مر وقت طويل قبل أن تتصل به إحدى هذه

المؤسسات ..حتى أشفقنا عليه جميعا من خيبة الأمل

وبالفعل حصل أحمد على وظيفه مرموقه بإحدى المؤسساتت

الكبيره وبدخل معقول جدا ... ولأن أحمد (خفيف الظل جدع

مجامل جرئ ) إستطاع وفى وقت قصير جدا

أن يكون شبكه من العلاقات لا بأس بها على الإطلاق

كان حلم الدراسه بالخارج حلم يراود أحمد ولكن من بعيد

يراوده على إستحياء شديد

تكلفة السفر والإقامه والدراسه فوق تحمله بكثيييييير

من الأفضل له إذا أن يصرف نظر .... وليلتفت لعمله

الجديد الذى حصل عليه بشق الأنفس ...

( ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ) هكذا حاول أحمد أن يقنع نفسه

ولكن و لأنه أحمد الجرئ ... ولأنه يؤمن إيمانا شديدا بأن لكل مجتهد

نصيب ... ولأنه لن يخسر شيئا إذا حاول

فكر وفكر ..... وخطرت له فكرة ألمعية جدا

بحث على شبكة ( الإنترنت ) عن أكبر وأشهر مؤسسات فى أوروبا

تعمل فى نفس تخصصه .... وراسلها جميعا ... طالبا منهم إعطاءه الموافقه

لقضاء فترة تدريب لديهم ... ( التدريب فقط)

بالطبع كان حاله أشبه بمن يبحث عن إبرة فى كومة قش

إستغرق الأمر عامين كاملين من البحث والمراسله ... والمكالمات

التليفونيه أحيانا .... قبل أن يعلن أحمد يأسه التام من الحصول على

فرصة السفروالدراسه بالخارج

ولكن وفى لحظة ذهبيه .... أرسلت إليه إحدى المؤسسات موافقتها

عبر بريده الألكترونى

لا يخفى عليكم .. كم كان القرار محيرا جدا .. هو الأن يعمل

عمل مرموقا ... فرصة السفر قد تكون فرصه وهميه خرافيه

لا عائد من وراءها سوا ( المعناه ومطاردة حلم صعب المنال)

غير أن إجراءات السفر معقده جدا ... وفرصة الحصول على تأشيره

تكاد تكون مستحيله ......

ولكنه قرر المجازفه ... ولم لا فلكل مجتهد نصيب ولن

أحكى لكم عن معاناة أحمد مع الروتين ....ولا عن

معاناته للحصول على الإقامه ...يكفى أن أقول لكم أن إنهاء

إجراءات الحصول على الإقامه وتجهيز أوراقه للسفر إستغرق منه

العام ونصف العام ...

حاول أحمد الحصول على إجازه من عمله ... ولأن لديه

علاقات جيده مع مديريه ..إستطاع أن يحصل على إجازه

طويله ... وسافر إلى أوروبا ممنيا نفسه بالحصول على

فرصه حقيقه للدراسه والعمل هناك


كثيرا ما كنا نتسأل هل كان أحمد فعلا شخص فريد من نوعه

أم أنها ضربات حظ متتاليه تأتى لبعض البشر دون غيرهم

لحكمة يعلمها الله

ولكن ما حدث بعد ذلك جعلنا نشعر ان أحمد فعلا قد يكون

شخص فريد من نوعه


كان لأحمد هناك فرصه كبيره فى ان يحيا حياة عابثه

ولكنه وليحمى نفسه الأماره بالسوء من المعاصى والعبث

كان هدفه الأول هو أن يجد أقرب مسجد من محل إقامته

لينعم فيه بصلاة الجماعه التى حرم منها فى بلده الإسلامى

ولأنه ( جرئ وجدع و خفيف الظل ) إستطاع أن يكون شبكه

من العلاقات لا بأس بها .... أعانته على تخطى كثير من الصعاب

والتى تواجه أى شخص غريب فى بلاد غريبه

لم يخلو الأمر بالطبع من بعض المنغصات ... والعقبات التى بدت له

فى حينها لا حل لها ...

ولكنه أبدا لم يفقد ثقته فى الله سبحانه وتعالى .. فأحسن التوكل

الله ... وأجتهد كثيرا ليحصل على فرصه حقيقه للدراسه

فهو كما تعلمون سافر على أساس التدريب فى إحدى المؤسسات

وليس الدراسه ...

فكر وفكر وفكر....حتى خطرت له فكرة ألمعية جدا جدا لا تخطر

على بال أحد سوى ( أحمد الجرئ )

جمع أوراقه وحضر بعض الأفكار التى قد تصلح لرسالة الدكتوراه

( مع العلم بأن أحمد لم يحصل على درجة الماجستير)

وذهب إلى إحدى الجامعات المعروفه هناك ... دخل أروقة الجامعه

وهو لايعرف يمينها من شمالها ... وإستوقف إحدى الطالبات

وسألها عن مكتب رئيس الجامعه وعن إسمه .... فوصفت له

موقع المكتب .. ومشت معه قليلا حتى وصل إلى إليه

( أللهم يسر لى أمرى وأحلل عقدة من لسانى يفقه قولى)

أخذ يتمتم أمد بهذه الكلمات قبل أن يدلف إلى داخل الحجره

أطل برأسه من خلف الباب وعلى وجهه إبتسامه عذبه

تمتلئ بالثقه ... وألقى التحيه على رئيس الجامعه وعرض عليه

الأمر ... بكل ثقه ... راجع السيد الرئيس أوراق أحمد وأعطاه

ميعاد ليناقش معه تلك الأفكار التى أعدها لرسالة الدكتوراه

مر أسبوع طويل جدا ... قبل أن يأتى موعد المقابله مع السيد

رئيس الجامعه ... وعبثا حاول أحمد جاهدا أن يحتفظ بهدوءه

طيلة هذا الأسبوع




البقيه الحلقه القادمه


.


هناك 31 تعليقًا:

عاشقه وغلبانه يقول...

احجز اول رد واروح اشوف سي احمد

اسم غالي ياختي والله
ههههههههههههههههههه

عاشقه وغلبانه يقول...

احمد مابيبدورش علي عروسه يا ايمان ياختي
هههههههههههههههههههههه

عاشقه وغلبانه يقول...

انا مزنوقه في عريس علي الاكثر في خلال سنه والا هاتبهدل وهاشتغل في مرسي علم
اهئ اهئ

بفكر اعمل اعلان اريد زوجا
هههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههه

يخربيت الطب وسنينه

إيمان يقول...

عاشقه وغلبانه
يا أهلا يا أهلا
أحمد عايز عروسه فورا
وهو كمان بيعز الطب جدا زى عنيه
معندكيش عروسه

عاشقه وغلبانه يقول...

عاشقه وغلبانه
يا أهلا يا أهلا
أحمد عايز عروسه فورا
وهو كمان بيعز الطب جدا زى عنيه
معندكيش عروسه

_________________________
نعم يا ايمان
خير ياحبيبتي
قولي تاني كده...؟؟

إيمان يقول...

بقولك عايز عروسه
فوراااااااا
وهو يعنى شبه الصوره شويه

عاشقه الرومانسيه يقول...

وبعدييييييييييين بقى
هى عاشقه وغلبانه على طول لمه هدومها وقاعده قدام الباب بتاع المدونه
اقاااامه كامله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مش هاعرف اسبقها ولا ايييييييييه؟
هاروح اقراوارجع
وامرى لله الحجز راح

عاشقه الرومانسيه يقول...

والله كويس
برضه خفة الدم والاصرار على النجاح من صفات الشعب المصرى
ربنا معاه احمد رمز البلد ونشوف اخرتها ايه
هههههههههههههههههههه
يارب انصره

إيمان يقول...

عاشقه الرومانسيه
يا مرحبا يا مرحبا
مكانك محفوظ يا انستى
أحمد باشا إللى ربنا يستر وميدخلش المدونه
اليومين دول
طلعت عينه وعين الناس إللى بيحبوه كلكهم
لحد ما وقف على رجليه
ربنا معاه ومعانا جميعا

عاشقه وغلبانه يقول...

في ايه يا ايمان
محسساني ان رجل كنبه
اهئ اهئ

إيمان يقول...

عاشقه وغلبانه
بعيد الشر رجل كنبة أيه
أنا بس بوصفهولك يعنى
من باب العلم بالشيئ
بعيد الشر عليكى
من الاهئ اهئ

د.خالدأمين يقول...

احجز الرد الاتناشر واروح اشوف الموضوع


جاي تاني




سلام مؤقت


فيسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس

احساس طفلة محبة للرومانسية بس واقعية يقول...

يا عاشقة الرومانسية
بتقول عاشقة وغلبانة قدام بابا المدونة
وانتى كمان معاها
وديما سابقنى وعاملين كام تعليق
ويادوب الحق التعليق ال 13
هاهاهاهاها

واللهى يا ايمان احمد فى منة كتير فى مصر
بس مش كلهم بيحاولوا و مش كلهم بيوصلوا
ومش كلهم مش بيستسلموا للظروف اللى حوليهم
يلا عايزين نعرف احمد هيوصل لفين
وهيحقق حلمة ولا لا

متابعاكى
تقبلى مرورى

BAsMA يقول...

ايه دة
كل مرة كدة تفصلينا وتقويى فى الحلقه القادمة

يله هسامحك علشان القصة حلوة بس متتأخريش
اممووواه

ABOALI يقول...

ياااااااااااااااه
كله ده يا احمد

احمد كان عنده عزيمة
وكمان بياخد مقويات
اسمها ثقة فى الرحمن


احمد كان عنده اصرار
وعاوز يبعد عن القيل والقال


احمد كااااااااان بيفكر
وعمل سى فى زاى السكر
ويمين وشمال بيدور


احمد كان ناصح
حروف مع كلمات ذوق
ترفع فى العلالى فوق

احمد كيس فطن

عمل شبكة عنكبوتيه
وقال بكره تفيد ونستفيد


احمد ده واد شديد

ياااااااااااشديد يا احمد

معاه تلات حاجات

وضوح فى الهدف
سلامة ويقين فى القلب
صدق الاهتمام


ماشى يا احمد
يا ترى مين وراك



ماشى يا ايمان

بس برضوا
مش رئيس جمهورية

حسام غانم يقول...

الاسلوب جامد

والكلمات حلوة

والقصة شيقة

في انتظار القادم ..

لجين أبو الدهب يقول...

بعيدا عن اسم احمد الاسم المفضل بالنسبة لى ..

بس اللى عجبنى اصراره اولا واجتماعيته وانه عمل علاقات ..

طول عمرى دى وجهة نظرى الانسان الاجتماعى ناجح جدا ..

ممكن يعمل علاقات تضره ما قلناش حاجة ..

ممكن يعمل علاقات ما تفدهوش مقلناش حاججة برده ..

بس اكيد فى يوم من الايام هيحتاج حاجات ويفتكر ان له زميل فى الحتة دى وزميل فى المصلحة الفلانية هيساعدوه كتير ..

لما نشوف احمد هايعمل ايه ..

متابعة معاكى ياإيمان ياحبيبتى ..

إيمان يقول...

د.خالدأمين
أهلا وسهلا
فى إنتظار العوده

إيمان يقول...

احساس طفلة محبة للرومانسية بس واقعية

بجد مرورك بيسعدنى جدا
أحمد فى زيه شباب كتيييييير جدا ويمكن أحسن منه
الحاجتين إللى عجابونى فى أحمد وخلونى كتبت تجربته
أولا : جرئ جدا وبيدوس مبيهموش جرئ صحيح
ثانيا : مبيحبش اليأس ... وبيخدم الناس بعنيه
يمكن علشان كده ربنا بيوقفلوا ولاد الحلال
تحياتى ليكى يا جميل..ومكانك محفوظ دايما

ستيته حسب الله الحمش يقول...

ايمي حبيبتي
المهم الواد اشتغل
بس شفتي العزيمة
ضارب الحته البني تفتكريه ساويرس والشنطة السومسونيت بتاعت والده ومتوكل ودايس
جدع يا احمد .. عقبال أحمدي انا كمان
ربنا يوفق
ها وبعدين؟ الواد ها يترشح امام عوكل؟

زوجة عنيدة يقول...

ايمى ياقمر

انا عايزة اعرف اية اللى هيحصل بعد كدة

انا لما بمسك كتاب او رواية لازم اخلصها فى يوميها

انا عايزة اعرف الباقى وبعدين اقولك رايي

بس عاجبنى اصرارة

تحياتى

تامر علي يقول...

أحمد ده حظه حلو قوي .... أنا أعرف شباب طموح ومثقف ومتعلم كويس ... ولسه قاعدين على القهوه .... ولما حد فيهم يشتغل صاحب الشغل يستغله ويطفحه الكوته ولو اتكلم يقوله .. هاااااا هاتتعدل ولا القهوه ..... ودي مأساة متكررة ...بس أحمد شكله كده ولد طموح ومحظوظ كمان... يلالالا.... اللهم لا حسد لحسن الاقيه قاعد على القهوه (مع صحابي)

إيمان يقول...

باسمه
معلش سامحينى انا بس خفت اطول عليكم
وبعدين مفيهاش حاجه يعنى
ادينا اعدين مع بعض
بجد منورانى وشكرا على المتابعه
يا بسومه

إيمان يقول...

ABOALI

يا سلام على التحليل الدقيق
بس أحمد عندى أحسن من رئيس الجمهوريه
علشان حاجات كتير
مقدرش أقولها ... خوفا من الرقابه
تحياتى تحياتى للمتابعه والتحليل

إيمان يقول...

حسام غانم
منور يا فندم
أتمنى إن يبقى عندك صبر
وتعرف تتابع الباقى
شكرا للمرور

إيمان يقول...

لوجى حبيبتى

ممكن يعمل علاقات تضره ما قلناش حاجة ..

ممكن يعمل علاقات ما تفدهوش مقلناش حاججة برده ..

مقدرش أقولك أحمد أد أيه عمل علاقات كانت هتوديه فى داهيه .. بس ربك بيستر مع الغلابه
شكرا للمتابعه

إيمان يقول...

ستوتتى الجميله جدا
عايزه أعرف عرفتى منين إن الحته السمسونيت دى كانت بتاعة والده...أموت وأعرف
وبعدين عوكل مين وبتاع مين
مش ألكم ( إنه مش ناقص وجع دماغ)
مستنياكى بقه تقوليلى رأيك فى حماده باشا

إيمان يقول...

أستاذ تامر
منور جدا
بس عايزه أقولك حاجه
أحمد قبل ما يشتغل إتمرمط جدا جدا
مكانش معا فلوس حتى يقعد على القهوه
كان بياخد فلوس الجزمه الجديده من والده
يشترى أنبوبة أمير يلحم بيها نعل الجزمه القديمه
ويضرب الباقى فى جيبه ... علشان ميمدش أيده لوالده
ولياقة القميص لما كانت تدوب كان بيوديها للترزى علشان يقلبها على الناحيه السليمه
ولما كان فى السكن أيام الجامعه
كان بيبل العيش الناشف علشان يتعشى
الموضوع طبعا فيه حظ وحظ كبير كمان بس الأستاذ أحمد
إتمسح بكرامته البلاط ولحد دلوقتى
بس الواحد بيحب يبص للجانب الملعلع فى الصوره
مش ناثصه يعنى إنت عارف

hasona يقول...

؟؟؟؟


ايه اللي حصل

هو كان عرض وخلص ولا ايه؟؟

أنا مش لحقت يعني

طيب والحل دلوقتي؟؟؟

أعمل ايه

إيمان يقول...

hasona
هههههههه
أهلا بيك بعد إنتهاء العرض
لكن فى فرصه تانيه
يومين ونكمل العرض تانى
صاحب القصه وافق ننشرها
ونكملها
هنستناك فى العرض القادم
سعيده جدا بمرورك

غير معرف يقول...

طيب بتقولي ان احمد شخص فريد من نوعه .... طيب وان كان في حد ديما الي حوليه مفهمينه انه من النوعيه دي بس هو مش متاكد من ده بس من كتر اصرار الناس وحتي الي لسه بيعرفهم جديد شايف ان يستاهل كتير واكتر ما بيدي .....
بس بقي لو الحد ده كان بيحلم بشخص ولاقه وكمان الشخص ده طلع بيحبه بس للاسف ممكن وبكل سهولة يوقف عجله احلامه الكبييييييييرة ياتري يضحي بالحلم الي فعلا اتحقق ولا يحضي بالاحلام الي لسه ممكن تتحقق مع الاخذى بقاعده المستقبل لسه ادام كبييير .... ش.ع...