الاثنين، 30 مارس، 2009

هديه ...من أحلى أتنين ..حاجه تفرح القلب



هديه تحفه وصلتنى من اتنين بحبهم وبموت فيهم ستيته توأمى الجدى الرائع....وست الحلوين طفله محبه للرومانسيه بس واقعيه

هديه فرحت بيها جدا بالرغم من انها عباره عن كام سؤال شوفتهم عند الأخ العزيز م / أحمد أبو العلا

وقولت فى عقل بالى وأنا بقرأهم ربنا يستر الواحد لو جاله شوية الأسئله دول يعنى هتبقى مشكله

ولأنى ولله الحمد نيتى صافيه ... الأسئله الحلوه دى لفت لفت ورجعتلى تانى

طبعا يعنى فكرت أفلسع من الإجابه .... لكنى إكتشفت إن الأسئله إجباريه ومفيش مفر

نبدأ بسم الله

إسمك ؟

_ إيمان ..طبعا كلكم عارفين

المشهور بيه وسط أصحابك ؟

_كانوا أصحابى زمان بيقولولى ( إيمان بسلامتها ) ..... دلوقتى ربنا وفقنى وبيقولولى ( إيمى )

سنك ؟

_ عيب كده ميصحش حد يسأل الحريم السؤال ده ....هو يعنى يتراوح مابين 29 و 30

إسم مدونتك ؟

_بنات أفكارى انا

مجال دراستك ؟

_ علمى ودمه سم بس بحبه وبموت فيه

الصوره الرمزيه لمدونتك بتعبر عن أيه ؟

_بتعبر عنى جدا جدا جدا ...

هل فكرت فى إغلاق المدونه ؟ والسبب ؟

طبعا عمرى ما فكرت اقفلها هى عمرها لسه شهرين وكام يوم ....ربنا يخليهالى يارب وتكبر وتشوف احفادها
وأحفاد أحفادها .... انا بزعل جدا لما بشوف حد بيفكر يقفل مدونته اللهم احفظنا

ايه رد فعلك لو حد قل أدبه عليك فى التعليق ؟

_الحمد لله لسه محصلتش معايا
لكن لو حصلت ... متهيألى همسح التعليق وأقفل على الموضوع بهباب ( إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)

أسوء مدونه ؟

أى مدونه صاحبها لا يتقى الله فى اللى بيكتبه ... وأى مدونه صاحبها إنسان قليل الأدب
وللأسف إتكعبلت فى كذا مدونه كده حالتهم صعبه جدا ربنا يشفيهم

هيحصل ايه للإيميل بتاعك بعد ما تموت ؟

_طبعا ميهمنيش خالص أعرف هيحصله أيه ... ابقوا إدعولى ساعتها
وصيتى وحياة البوستات والتعليقات اللى بينا متنسونيش بالدعاء محدش ضامن عمره

أديت الباس وورد لحد قبل كده ... ؟

_انا مبخبيش الباسوورد خالص بس مبحبش حد ياخده ..

السفر بالنسبه لك ؟

_ حلم بالحريه والإنطلاق ... وخبره ومعرفه اوسع بالحياه
الحاجه اللى معرفهاش بخاف منها ....حلم السفر حلم مكلف بس نفسى أحققه

المود بتاعك ؟

_ امممممممممم .... مستحيل أعرف ارد على هذا السؤال أبدا
لأنى ممكن أتكلم عن الحزن بمنتهى الأسى وانا جوايه سعيده ومبسوطه وتمام
وساعات اكون بضحك بصوت عالى وانا جوايه حزين و زى الطين
وسعات مفيش حاجه خالص مالص ..مهيسه يعنى

بتعمل ايه فى وقت فراغك ؟

بصراحه سؤال يقلب المواجع موجع موجع .... مفيش وقت فراغ كان فيه وخلص

الأكله المفضله ؟

_جبنه قريش بالزيت والطماطم والخيار .. العدس ..بطاطس محمره
محشى ورق العنب...وأى أكله مكونش أنا إللى عملاها
اه نسيت اقولكم كمان بحب السوشى ...هع هع هع هع

الصفات التى ورثتها من والدك ؟

_ الطيبه ..وطولة البال ..والرضا بقضاء الله خيره وشره ..حب القراءه .. حب الله ورسوله

الصفات التى ورثتها عن والدتك ؟

..العصبيه المكتومه .. حب الشياكه ..عادة يمكن ينفع يعنى الحاجه متترميش بسهوله
الحنيه .. ومرعاة مشاعر الأخرين

أكتر ست حاجات بتكرهها ؟

الجرأه على الله سبحانه وتعالى
الخيانه بكل أنواعها سواء بالفعل أو القول
القسوه بالكلام أو الفعل
الغيره المؤذيه
السخافه و ثقل الدم
الغرور

أكتر ست حاجات بتحبها ؟

زوجى
أولادى
القراءه
الكتابه
الطبيخ
الشغل

شخصيتك نوعها أيه ؟

سؤال ملوش اى لازمه لأنى طبعا مش هعرف أجاوب عليه .. خالص

لماذا دخلت عالم التدوين ؟

علشان بحب الكتابه .. وكان عندى أمل أنفع الناس

أجمل كلمه قيلت فى وصف مدونتك ؟

كل تعليق إتقال بصدق مش مجرد كلام وخلاص هو أحلى كلام
وكمان تعليق الأستاذ /عبد الله الداوود ( كاتب سعودى )
قالى مدونتك رائعه ودى كلمه أعتز بيها جدا جدا طبعا هو بيجاملنى بس انا شبطت

أهمية التعليق بالنسبه لك ؟

زى الميه للسمكه .. والهوا للبنى أدمين
لكن أهم حاجه إنه ي
كون بنفس ومن غير مجامله

أحسن بوست كتبته وليه ؟ ضع اللينك

عم صالح لازم يتصالح
لأنى كتبته وانا صعبان عليه حال كل واحد صالح فى البلد دى
وأحمد رئيس الجمهوريه
لأنى كنت عاوزه أقول لكل الشباب اللى زى الورد اللى شفتهم
على المدونات كل شئ ممكن بس نحاول يمكن أحمد لسه نصيبه مجاش
لكن غيره ممكن تصيب معاه

أفضل بوست قرأته ؟وأفضل مدونه؟

كل المدونات اللى على اديكم الشمال وعلى سبيل المثال لا الحصر
وبدون مجامله مدونه حبيبتى ستيته وكل بوستاتها
تامر على ..الأديب المتنكر
م/ أحمد أبو العلا ..المهندس اللى دمه شربات ودماغه توزن بلد
دودو الرومانسيه العصبيه
احاسيس طفله اللى كلها حنيه
باسمه اجمل بنوته على بلوجر
رحيل ...الأديبه المتنكره برضو زى ناس
ام البنات الست اللى بتخاف من ربنا ربنا يزيدها إيمان وإخلاص
بحيرة البجعه ..ريما الشهرى ..أديبه فى بدايه الطريق
أبو على ... الراجل اللى بيتقى الله فيما يكتب وكلامه كبييييييير بس اللى يفهم
ريكو بنت من زمن فات
دودا العاقله الشقيه الذكيه
مسلمه لله متعددة المواهب
حرووووووووف العروسه الجديده
عاشقه وغلبانه ...العاقله الكامله بس شقيه شقاوة الأطفال

أبو على بن على ...راجل سعودى يخاف ربنا وكلامه يفرق كتيييير
منوش المخنوقه اللى خفة دمها بتفك خنقاتنا
لجين أبو الدهب / روح جميله جميله وقلم حساس جدا
حسام غانم ..كاتب ساخر من الدرجه الأولى
مصرى وأفتخر
ليدى هانم اللى مش عايزه تكبر ..بصراحه عندها حق
ساره الشاعره الجامده جدا أخر حاجه
د/ عرفه الإنسان اللى يعرف ربنا وبيحلم بالتغيير
م/على درويش زينة الشباب
زوجه عنيده اللى شبهى خالص وخصوصا فى موضوع العند ده
أستاذ فشكول / اللى كلامه كبيييييييييير
أسافو اناروز .. اجمل حاجه فيه حلمه بالتغيير

يا رب مكونش نسيت حد

لكن وللحق فى مدونات كتير دخلتها وبهرتنى ونسيت ادون اللينك بتاعها عندى
مثلا ..دكتوره أيه .. مدونة إسلام ديو اصحى يا مصر

الإنترنت بالنسبه لك ايه ؟

للأسف بقى إدمان ..توب علينا يارب

تمرر التاج لمين ؟

كان نفسى جدا بنوته تكون بينا كانت أول واحد همررلها التاج
زوجه عنيده
لجين أبو الدهب
أبو على
د/عرفه
ريما الشهرى
حسام غانم
رحيــــــــل
باسمه أنور
حروووووووووف
ريكو
دودا
مسلمه لله
م/على درويش
المدموزيل ليدى الصغنونه ..اللى مش عايزه تكبر




أسفه على الإطاله بس هى الأسئله اللى كتير اعملكم أيه ؟!!!!

الثلاثاء، 24 مارس، 2009

صديقتى الجميله .......صفاء






يوم ممطر أخر .. وقفت أسفل الشرفه يرتعش قلبى من البرد فى إنتظار صديقتى..{صفاء} لنذهب سويا إلى المدرسه .. كان من الممكن ألا أذهب إلى مدرستى الثانويه فى ذلك اليوم ولكنى أردت أن أقابل{صفاء} ... كانت صفاء فتاه على قدرعالى من الجمال.. مستوى ذكائها أعلى من المتوسط.. كلماتها المرحه لا تخفى ذلك الحزن الذى يبدو واضحا بعينيها .. صوتها الصاخب لا يخفى حيرتها وإختلاط مشاعرها ... عندما تراها أو تتحدث معها قد تتعلق عيونك وأذنك بها ...أوقد يتسرب الملل إلى نفسك ...وأحيانا لا تشعر بشئ على الإطلاق ...ولكن بالنسبه لى لا أتذكر السبب الذى جعلنى أتعلق بها ولا أتذكر لماذا أعتبرتها فى ذلك الوقت صديقتى المقربه وفضلتها على كثير من الصديقات.... كان يحلو لى فى كل يوم أن أمر عليها لكى نذهب إلى المدرسه سويا فبيتها يقع فى أخر الحى الذى نسكن به.. تجمعنا أحاديث الفتيات عن الحب وعن المشاكل العائليه.وعن الدراسه أيضا ... ومع مرور الأيام أصبحت ثقتى بصفاء عميقه وحبى لها كصديقه مخلصه حباً كبيرا..أسرارى كلها معها .. وأحلامى هى بالنسبة لها كالكتاب المفتوح..لم أسأل نفسى يوما هل تستحق علا قتنا كل هذا التبجيل من ناحيتى وهل أعنى لها الكثير كما تعنى لى الكثير؟ ...... أعمانى غرورى وثقتى بنفسى وإلتفاف الأصدقاء حولى فلم أشك فى إخلاصها وحبها لى أبداً........
مضى وقت طول ... قبل أن أكتشف حقيقة صداقتنا ... مرت أيام لا أذكر منها شيئا الأن ... قبل أن أكتشف أننى بالنسبة لها {مجرد صاحبة طريق بيوتنا جمب بعض وطريقنا للمدرسه واحد } ...إكتشفت ذلك حين نقلت لى إحدى الخبيثات كلماتها تلك
تذكرت حينها ... نبرة السأم التى كانت تبدو واضحه فى صوتها حين أستفيض فى الكلام عن أمر ما ... وتذكرت تجاهلها لطلبى المستمر لها بزيارتى ... وتذكرت ذلك الجفاء الذى كان يكسو علاقتنا فى فصل الصيف حيث الإجازه السنويه ... جال بخاطرى أمور كثيره لم أستطع تفسيرها من قبل ...والأن بدا تفسيرها سهلا واضحا
. لم أفكر وقتها فى معاتبتها أو سؤالها عن حقيقة ما سمعت وهل صدر عنها ذلك القول حقا .. لم أستطع لا أعرف لماذا ولكنى فقط لم أستطع .. لم أريد وقتها أن أصدق أننى غبيه ومخدوعه أو أننى لاأستطيع الحكم على البشر.
وإستمرت علاقتنا ... وإستمر ذهابنا وإيابنا معا ... ولكن حين جاء الصيف قررت أنه من حقى أن أكتشف حقيقة ما سمعت ... ولكن كبريائى منعنى من أن أسألها عما سمعت مباشرة ... أو لعلى خفت أن أسمع منها ما يجرح كبريائى أكثر...فقررت أن أنقطع عن زيارتها وعن محادثتها تليفونيا ..لأرى ردة فعلها ناحية غيابى ..... وكم كان غيابها مؤلما ..مؤلما حقا.. كنت أفتقدها كثيرا..وأفتقد حديثنا معا ...وشعرت بزلزال يغير كل حساباتى ومفاهيمى عن نفسى وعن الأخرين ... وطافت بذاكرتى صور لصديقات تهافتن للحديث معى ولكننى كنت دوما أجيب عليهن بسأم كما كانت تفعل معى صفاء ... وتذكرت صديقات كن يأتين لزيارتى مره تلو الأخرى أملين فى أن تقرب تلك الزيارات بيننا ... وكيف أنى لم أنتبه لغيابهن حين أنقطعن عن زيارتى ... وكيف أنه لم يخطر ببالى قط قدرالحزن و الإهانه الاتى شعرن بها بسبب تجاهلى المستمر لهن ... ولا أعرف لماذا شعرت حينها أن ما حدث معى كان عقابا لى على تجاهلى لهن
كان خطأى كبيرا ... حين وضعت ثقتى وتقديرى بمن لا يعنيه أمرى كثيرا وتجاهلت كثيرا من الصديقات كن أجدر بهذه الثقه وبهذا التقدير وأغمضت عينى عما كان واضحا وضوح الشمس.....كان درسا قاسيا على كرامتى وكبريائى ولكنى مع الوقت تمكنت من إستيعابه ... وإعتقدت حينها أننى تمكنت من تخطي الأمر تماما ... وأننى كنت أعطى الأمور أكثر مما تستحق ... وحين باعدت بيننا الدراسه الجامعيه ..كنت أتذكر تلك الأيام وأتعجب كثيرا من نفسى كيف أننى كنت حزينه ومحبطه إلى هذا الحد ... وتخيلت للحظه أنى قد تخلصت تماما من تلك المراره التى شعرت بها نتيجه لما حدث

وعندما إلتقينا منذ سنوات .... كانت قد أصبحت أيام الثانويه مجرد تاريخ ... تزوجت أنا وأنجبت أطفالا .... وتزوجت هى وأنجبت أطفالا....... ولكن رغم مرور السنوات إلا أن مرارة ما حدث وقفت بينى وبينها فتبادلنا التحيه سريعا وأفترقنا كل واحدة منا فى إتجاه.... ولا أعرف كيف سمحت أنا لهذه المراره أن تعلق بروحى ...حتى أنى لم ألتفت لطفلتها الجميله التى تعلقت بملابسى محاولة لفت إنتباهى ببرائة رائعه .. ولم أهتم لملامح الإعياء التى بدت واضحة فى وجه صديقتى القديمه فلم أكلف نفسى العناء حتى بسؤالها عن سبب هذا الإعياء والذبول اللذان يكسوان وجهها الجميل ... لعلى أيضا شعرت ببعض السعاده أننى بدوت أكثر جمالا وشبابا منها ...وحين همت هى بقول شيئ شعرت أنا أنها كانت تستجمع شجاعتها لتقوله قاطعتها بتحية الوداع فصمتت وفى عينيها نظره حزينه لم افهم تلك النظره فى حينها .. ولكننى كنت سعيده لأنى عاملتها بإهمال وتعالى ولو أنى لم أعترف لنفسى بذلك... ولكن حين سمعت خبر وفاتها بعد هذا اللقاء بفتره قصيره ... أصابنى الذهول والأسى .. وتساءلت كيف نفعل ذلك بأنفسنا ...تمر أيامنا بحلوها ومرها .. ولكننا نتوقف عند كل يوم مر لنجمع مرارته ونضعها فى قلوبنا .. ونظل نجمع المرارات واحده تلو الأخرى حتى تصير قلوبنا مع مرور الأيام أكثر سوادا وتصبح روحنا أكثر قتامه ..مع مرور الأيام تفقد الحياه بريقها وتشيخ أرواحنا ....منا من تشيخ روحه بسرعه ومنا من تشيخ روحه ببطء كل منا و قدرته فى جمع المرارات....



تنويه : القصه بها بعض من الواقع والبعض من خيالى
القصه تم نشرها من قبل
لكنى أعيد نشرها إعتذارا وإحياء لذكرى صديقتى الجميله
رحمها الله ... إدعوا لها بالرحمه والمغفره
.
.

الأحد، 22 مارس، 2009

تتجوزينى........أيوه طبعا




أنت تبحث عن شخص صريح وغير متكلف صادق ...

عليك أن تتعرف عليه إذا ..

أنت و حينما تسأله عن رأيه في أي شئ أمامك احتمالين

لا ثالث لهما إما أن تحصل على إجابة وافيه كافيه دقيقه جدا

أو أنك ستحصل على: لا أعرف

حين تطلب منه خدمة ما أمامك احتمالين إما أن يفعلها لك عن طيب خاطر

وبكل سعادة ودون تكلف

أو أنك ستحصل على : معلش والله عايز أنام أو حتى مليش مزاج

إذا وعد فهو فاعل لا محالة .... اتقان العمل بالنسبة له هدف يسعى لتحقيقه

له دائما اسلوبه الخاص ولمسته الخاصه


في بيتنا القديم وعند الظهيرة رن الهاتف ... رفعت السماعة

مين معايا

هو:أنا فلان الفلاني

أنا :أهلا وسهلا أي خدمه

هو : أيوه كنت عايز أسألك سؤال بسيط

أنا: أتفضل

هو :إنتى طبعا عارفانى كويس وعارفه أهلي

أنا: أيوه

هو : أنا يعنى كنت عايز أسألك لو كلمت والدك توافقى تتجوزينى

أنا: وبعد أن استغرقت في التفكير للحظه ماذا أقول

بجد عاجبنى وموافقة بس لازم أرد رد دبلوماسي ميصحش

لذلك أجبته: بأيوه طبعا

هو: شكرا مع السلامة

تلك هى بداية قصتنا معا .... أحببته ولم أخفى مشاعرى يوما

ولم يخفى هو مشاعره عنى يوما

... زهره حمراء كان يهديها لى فى كل لقاء هى أغلى عندى من أى هديه أخرى ...

زهره حمراء كنت على يقين أنه يهديها لى بقلبه وليس بيده ..

لأنه وبكل بساطه لن يهدينى إيها إذا كان ( ملوش مزاج)

كلمات الحب التى يمطرنى بها أحيانا تجعلنى أطير فى السماء ..

لأنه وبكل بساطه أيضا لن يسمعنى إياها إذا كان ( مبيحبنيش اليومين دول ) .. ....

كنت على يقين دائما أن أيام الخطبه ستكون هى أجمل أيامنا معا ...

ولكن وبعد مرورالعام الأول من الزواج إكتشفت أن للسعاده ألوانا أخرى.....

أحبه .. وأحب دائما أن أراه سعيدا ... يسعدنى أن أراه مشغولا ولو طوال اليوم بشئ يحبه ....

يسعدنى جدا أن أرى إبتسامته وهو يستعد للخروج برفقة بعض الأصدقاء ....

أحبه حين يغيب عنى أسابيع طويله لأنى حينها وحينها فقط أشعر بصعوبة الفراق ....

لا أهتم كثيرا إذا لم يتذكر مناسابتنا الخاصه .... أيامنا معا كلها مناسبات خاصه